طالبت وزارة الصحة الفلسطينية العالم بتحمل مسؤولياته إزاء استهداف الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان شمال غزة، وحماية الطواقم الطبية والمرضى.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي مساء السبت: هناك حالياً قصف مكثف وعنيف جدا على المستشفى، يحدث بطريقة غير مسبوقة ودون أي سابق إنذار على قسم الرعاية والحضانة.
القنابل المتفجرة ونيران الدبابات
وأكدت أن القصف يجرى بالقنابل المتفجرة ونيران الدبابات، مستهدفاً المستشفى مباشرة بينما الطواقم الطبية داخل أقسامه، وقال مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبوصفية بحسب «الجزيرة»: «الهجوم الذي يتعرض له المستشفى الآن لم يشهده منذ 70 يوما».
- استشهاد 29 فلسطينيا جراء قصف إسرائيلي على محيط مستشفى كمال عدوان
- 4 شهداء من الكوادر الطبية.. الاحتلال يرتكب مجزرة جديدة في مستشفى كمال عدوان شمال غزة
وأضافت «نحمل العالم مسؤولية صمته عما يجري للمستشفى من إبادة، منبها إلى أن نيران القناصة اخترقت الجدران وأصابت ما تبقى من معدات طبية». وأكد تدمير المعدات الطبية بعد تعرضها لإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية، ونبهت إلى أن آلية قتل جديدة يشهدها المستشفى الآن وتجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء.
وتابعت: «من غير المقبول أن يبقى العالم صامتاً وغير قادر على حماية المنظومة الصحية. وقال: «نحن نتعرض للهجوم أمام أعين الجميع، بينما يشاهد العالم بأسره، ومع ذلك لا يتدخل أحد في مواجهة هذه الهمجية».
وتتعرض المستشفيات في غزة لهجمات عدة من جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ بداية حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة.
ارتفاع عدد ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد ضحايا حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة إلى 45 ألفا و227 شهيدا، مع استمرار حرب الإبادة الجماعية في حق الشعب الفلسطيني بالقطاع للعام الثاني على التوالي، والتي بدأت منذ السابع من أكتوبر 2023.
وقالت الوزارة في بيان اليوم إن ضحايا المجازر الإسرائيلية في القطاع ارتفع إلى 45 ألفا و227 شهيدا، و107 آلاف و573 إصابة، بعد مرور 442 يوما من الحرب الصهيونية، موضحة أن نسبة 72% منهم أطفال ونساء.
تعليقات