دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية غير بيدرسون، الخميس، إلى الإفراج الفوري عن «عدد لا يحصى» من الناس ما زالوا معتقلين تعسفيا في البلاد.
وقال بيدرسون في بيان: «لا يزال عدد لا يحصى من الأطفال والنساء والرجال محتجزين تعسفيا في مراكز الاحتجاز تحت سلطات مختلفة. ويجب إطلاقهم على الفور»، وفق وكالة «فرانس برس».
ودان بيدرسون، اليوم الفظائع التي شهدها سجن صيدنايا ومراكز الاحتجاز الأخرى في البلاد ونشرت صورها في الأيام الأخيرة، وقال إنها تعكس «الوحشية التي لا يمكن تصورها» التي عانى منها السوريون لعقود، وأضاف: «هذه الصور هي شهادة عميقة على المعاناة والألم الذي لا يوصف الذي يتحمله المعتقلون وأسرهم وأحباؤهم».
في نهاية هجوم خاطف استمر 11 يوما، أطاح تحالف من فصائل المعارضة المسلحة بقيادة هيئة تحرير الشام الأحد الرئيس بشار الأسد الذي فر إلى روسيا. وبينما تشعر دول ومنظمات عديدة بالقلق بشأن طريقة تعامل السلطة الجديدة مع الأقليات في سورية، يسعى رئيس الوزراء محمد البشير لطمأنتها.
رئيس الحكومة الانتقالية يطمئن المجتمع الدولي على مستقبل سورية
وقال البشير في تصريح إلى جريدة «كورييري دي لا سيرا الإيطالية»، أمس الأربعاء: «سنضمن حقوق كل الناس وكل الطوائف في سورية»، دعا السوريين المغتربين إلى العودة «لإعادة بناء» البلاد ذات الغالبية العربية السنيّة لكن المتنوعة إثنيا ودينيا.
وفر نحو ستة ملايين سوري، أي ربع السكان، من البلاد منذ العام 2011، عندما أدى قمع الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية إلى اندلاع حرب مدمرة خلفت أكثر من نصف مليون قتيل.
والخميس، توافد نحو 200 شخص إلى معبر جيلفي غوزو الحدودي التركي، على مسافة 55 كيلومترا من حلب، للدخول إلى سورية، بحسب ما أفاد أحد عناصر الدرك وكالة «فرانس برس».
تعليقات