وصف محققو الأمم المتحدة المكلفون النظر في جرائم الحرب، اليوم الأحد، سقوط الرئيس السوري بشار الأسد بأنه «بداية جديدة تاريخية» للسوريين، وحضّوا القادة الجدد على ضمان عدم تكرار «الفظائع» التي ارتُكِبت في عهده، بحسب وكالة «فرانس برس».
وجاء في بيان للجنة الأمم المتحدة للتحقيق في سورية «يمثل اليوم بداية جديدة تاريخية للشعب السوري الذي عانى عنفًا وفظائع لا توصف على مدى السنوات الـ14 الماضية»، مشيرة خصوصًا إلى أولئك المحتجزين تعسفًا منذ سنوات.
وأضافت اللجنة الأممية أنه «يتعين على المسؤولين الحاليين ضمان عدم تكرار مثل هذه الفظائع خلف جدران صيدنايا (سجن) أو أي مركز احتجاز آخر في سورية».
تعليقات