أعلنت إيران السبت أن «عناصر إرهابية» هاجمت مقر قنصليتها في مدينة حلب في شمال سورية، حيث تشنّ هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة هجوما واسعا.
ودان الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي في بيان «بشدة» هجوم «بعض العناصر الإرهابية المسلحة» على القنصلية، مؤكدا أن كل أفراد الطاقم الدبلوماسي بخير، بحسب «فرانس برس».
المعارضة تستولي على «أجزاء واسعة» من حلب
وأقرّ الجيش السوري السبت بدخول فصائل المعارضة المسلحة إلى «أجزاء واسعة» من مدينة حلب، مشيرا إلى مقتل العشرات من عناصره خلال معارك امتدت على مساحات واسعة، وفق ما أوردت وزارة الدفاع.
- المرصد السوري لحقوق الإنسان: نصف حلب أصبح تحت سيطرة «هيئة تحرير الشام»
- الجيش السوري يقر بدخول فصائل المعارضة إلى «أجزاء واسعة» من حلب
ونقلت الوزارة عن مصدر عسكري «تمكنت التنظيمات الإرهابية خلال الساعات الماضية من دخول أجزاء واسعة من أحياء مدينة حلب»، بعد أن نفذ الجيش عملية «إعادة انتشار هدفها تدعيم خطوط الدفاع»، وجاء ذلك بحسب المصدر بعد «معارك شرسة.. على شريط يتجاوز 100 كم لوقف تقدمها وارتقى خلال المعارك العشرات من رجال قواتنا المسلحة».
غارات روسية للمرة الأولى منذ 2016
كما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت سيطرة هيئة تحرير الشام وفصائل حليفة لها على «غالبية مدينة حلب»، بالتزامن مع شن طائرات حربية روسية غارات على أحياء المدينة للمرة الأولى منذ عام 2016.
وقال المرصد، إن هيئة تحرير الشام والفصائل الحليفة لها «سيطروا على غالبية المدينة ومراكز حكومية وسجون»، وأضاف «شنت طائرات حربية روسية بعد منتصف ليل الجمعة السبت غارات على أحياء مدينة حلب للمرة الأولى منذ العام 2016».
مقتل أكثر من 277 شخصا في النزاع
أودت العمليات العسكرية بحياة 277 شخصا، غالبيتهم مقاتلون من طرفي النزاع، ومن بينهم 28 مدنيا قضى معظمهم بقصف من طائرات روسية تدعم قوات النظام في المعركة.
ومع حلول يوم الجمعة، كانت الفصائل سيطرت على أكثر من خمسين بلدة وقرية في الشمال، وفقا للمرصد السوري، في أكبر تقدّم منذ سنوات تحرزه المجموعات المسلحة المعارضة للنظام. وأدت المعارك إلى نزوح أكثر من 14 ألف شخص، نصفهم تقريبا من الأطفال، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
تعليقات