قُتل 30 شخصا على الأقلّ في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وشرقه السبت، حسبما أفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيانات متتالية، في أعقاب غارة إسرائيلية عنيفة على وسط بيروت وغارات متواصلة على الضاحية الجنوبية.
وأحصت الوزارة 16 شهيدا في شرق لبنان من بينهم 8 في بلدة شمسطار، و14 قتيلا في جنوب لبنان من بينهم خمسة في مدينة صور وفق الوزارة التي قالت إن «غارة العدو الإسرائيلي على صور أدت في حصيلة محدثة غير نهائية إلى سقوط خمسة شهداء وإصابة تسعة عشر آخرين بجروح»، بحسب «فرانس برس».
قصف إسرائيلي على بلدة رومين
وفي وقت سابق اليوم أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين، في قصف إسرائيلي على بلدة رومين في النبطية اليوم.
وقالت الوزارة في بيان اليوم، إن غارة العدو الإسرائيلي على بلدة رومين في النبطية، أدت إلى استشهاد خمسة أشخاص وإصابة ثلاثة آخرين بجروح بينهم اثنان بحالة حرجة.
أربعة صواريخ بينها أنواع خارقة للتحصينات
وقال مصدر أمني لبناني، وفق «رويترز» إن مبنى من ثمانية طوابق سقطت عليه أربعة صواريخ، بينها أنواع خارقة للتحصينات ومصممة لضرب أهداف تحت الأرض. واستخدم جيش الاحتلال الإسرائيلي قذائف خارقة للتحصينات لاغتيال شخصيات بارزة في حزب الله، من بينها الأمين العام للجماعة حسن نصرالله الذي قُتل في غارة على جنوب بيروت في سبتمبر.
- استشهاد 5 أشخاص وإصابة 3 في قصف صهيوني على بلدة رومين اللبنانية
- حصيلة جديدة.. 11 شهيدا و63 جريحا جراء الغارة الإسرائيلية على البسطة في قلب بيروت
وفي موقع الغارة الإسرائيلية بوسط بيروت، قال البرلماني أمين شري الذي ينتمي لحزب الله إنه لم يكن هناك أي قادة من الجماعة في المبنى وقت تعرضه للقصف.
رابع هجوم جوي إسرائيلي يستهدف منطقة وسط بيروت
وهزت الانفجارات يوم السبت بيروت في نحو الساعة الرابعة صباحا بالتوقيت المحلي (0200 بتوقيت جرينتش) وأحدثت حفرة عميقة. وظلت رائحة المتفجرات تفوح في بيروت بعد ساعات من الهجوم. وبحثت فرق الإنقاذ بين الأنقاض في منطقة بالمدينة تشتهر بمتاجر التحف.
وهذا هو رابع هجوم جوي إسرائيلي يستهدف منطقة في وسط بيروت خلال أيام، على النقيض من الجزء الأكبر من الهجمات الإسرائيلية على منطقة العاصمة، والذي يستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. وأدى هجوم جوي إسرائيلي يوم الأحد الماضي على حي رأس النبع في وسط بيروت إلى استشهاد مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف.
تعليقات