حذرت المؤسس المشارك نائب رئيس مؤسسة الحكماء، غراسا ميشيل، في كلمة لها عبر حسابها على منصة «إكس» من علامات مقلقة للتطهير العرقي في غزة وسط كارثة إنسانية متفاقمة.
وأوضحت «إننا نشهد علامات مثيرة للقلق بشأن التطهير العرقي في شمال غزة، لقد تم تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين قسراً، مع احتمال ضئيل أو معدوم للتمكن من العودة إلى ديارهم، أدى الحصار الإسرائيلي المشدد على شمال غزة إلى قطع جميع المساعدات الإنسانية تقريباً».
السكان المتبقون في شمال غزة معرضون لخطر الموت
وركزت غراسا ميشيل على تحذير الأمم المتحدة من أن جميع السكان المتبقين في شمال غزة معرضون لخطر الموت، مضيفة أنه مما يزيد الأمر إثارة للقلق أن محكمة العدل الدولية قد أمرت إسرائيل بالفعل بتنفيذ تدابير موقتة لمنع أعمال الإبادة الجماعية، ذيلت كلمتها بتساؤل «ولا بد أن يتساءل العالم: ما الذي يجري؟».
- «مجلس الحكماء» يدعو إلى امتثال إسرائيل الفوري للتدابير الموقتة لمحكمة العدل الدولية
وقالت إنه بعد أكثر من عام من الحرب قُتل أكثر من 43 ألف فلسطيني نحو 70% منهم من النساء والأطفال، ولا تزال حماس تحتجز ما يصل إلى 100 رهينة إسرائيلية، وكررت دعوة الحكماء للإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
حصيلة القتلى المروعة في غزة يرتكبها حلفاء إسرائيل
وشددت على أن حصيلة القتلى المروعة في غزة يرتكبها حلفاء إسرائيل العسكريون والسياسيون الذين يواصل العديد منهم توريد الأسلحة، خاصة الولايات المتحدة، على الرغم من أن إدارة الرئيس الأميركي بايدن أعطت إسرائيل مهلة 30 يومًا لإجراء تحسينات كبيرة في وصول المساعدات الإنسانية، فمن الواضح أنه لم يتم إحراز تقدم يذكر.
واختتمت بتجديد دعوة الحكماء لجميع الدول، وخاصة الولايات المتحدة الأميركية، إلى التعليق الفوري لعمليات نقل الأسلحة إلى إسرائيل ووضع حد للإفلات من العقاب على جرائمها الفظيعة.
وكانت مؤسسة الحكماء قد دعت في ديسمبر 2023 الحكومات التي تقدم مساعدات عسكرية لإسرائيل لإعادة النظر في نهجها المتبع ووضع شروطٍ لتقديم أي مساعدات عسكرية في المستقبل، كما حذرت المؤسسة من أن الغزو الإسرائيلي العسكري المتجدد على قطاع غزة قد يؤدي إلى زيادة معدل جرائم الإبادة الجماعية.
تعليقات