اعتبر الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، الأربعاء، أن توسيع مجموعة دول «بريكس» التي تقودها روسيا والصين، يعكس «توجهًا لإعلاء مصالح الدول النامية».
وقال السيسي أمام القمة المنعقدة في مدينة قازان الروسية، وهي الأولى منذ انضمام مصر للمجموعة مطلع هذا العام، إن «توسيع بريكس يعكس نية دول التجمع على تعزيز التعاون متعدد الأطراف وإعلاء صوت ومصالح الدول النامية»، مبرزًا أهمية «تحقيق التنمية في الدول النامية عبر استحداث آليات مبتكرة وفعالة لتمويل التنمية»، وفق الرئاسة المصرية.
السيسي: المنظومة الدولية أظهرت عجزها أمام الكارثة الإنسانية في غزة
وسلط الرئيس المصري الضوء خلال كلمته على الأزمات والصراعات الإقليمية والدولية المتصاعدة والتي تدفع إلى العمل بقوة نحو ضمان فاعلية المنظومة الدولية، مشيرًا إلى أن هذه المنظومة أظهرت «عجزها» عن التفاعل مع الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، والعدوان الإسرائيلي على لبنان، على الرغم من التحذيرات المستمرة من العواقب الوخيمة لهذا الصراع وتوسعه.
وشدد على الأهمية الكبيرة لتجمع «بريكس»، ودوره الحيوي لتطوير المنظومة الدولية، مستعرضًا أولويات مصر في هذا الإطار، والمتمثلة في تعزيز التعاون المشترك لاستحداث آليات مبتكرة وفعالة لتمويل التنمية، على غرار مبادلة الديون من أجل المناخ، مع تعظيم الاستفادة من الآليات التمويلية القائمة، في ظل ارتفاع فجوة تمويل التنمية إلى حوالي «4» تريليونات دولار فى الدول النامية.
السيسي يدعو إلى إصلاح الهيكل المالي العالمي
ودعا السيسي إلى ضرورة اتخاذ «خطوات حقيقية وفاعلة»، لإصلاح الهيكل المالي العالمي، بما فى ذلك مؤسسات التمويل الدولية، وبنوك التنمية متعددة الأطراف، لتعزيز استجابتها للاحتياجات الفعلية للدول النامية.
وحض على تعزيز التعاون بين دول تجمع «بريكس» فى مواجهة التداعيات السلبية لتغير المناخ، فضلًا عن وجوب استثمار المميزات النسبية التى تتمتع بها دول التجمع لتنفيذ مشروعات مشتركة فى قطاعات الاقتصاد الرئيسية، خاصة قطاعات الطاقة والبنية التحتية، والصناعات التحويلية، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، ودفع أطر التعاون المشترك فيما يتعلق بالتسوية المالية بالعملات المحلية.
تعليقات