قال وزير الدفاع الإيراني العميد نصير زاده، اليوم الأربعاء، إن عملية «الوعد الصادق 2» جرت «بنجاح بنسبة تزيد على 90% وكانت متوافقة تمامًا مع القوانين الدولية»، في إشارة إلى الهجوم الصاروخي الإيراني في قلب فلسطين المحتلة.
وأضاف: «جرى تنفيذ هذا الإجراء المضاد بناءً على ميثاق الأمم المتحدة وأخذنا الأهداف العسكرية بعين الاعتبار. واستهدفت الصواريخ عالية التقنية ذات القدرة على المرور عبر أنظمة دفاع العدو، الأهداف العسكرية للكيان ومن بينها مراكز استخاراتية أيضًا».
ماذا استهدفت الصواريخ الإيرانية؟
وأعلن الحرس الثوري الإيراني، مساء الثلاثاء، استهداف قلب فلسطين المحتلة بـ200 صاروخ باليستي وفرط صوتي، وذلك ردًا على «استشهاد» إسماعيل هنية وحسن نصر الله والقائد بالحرس الثوري عباس نيلفروشان.
وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، اللواء محمد باقري، إن الضربات استهدفت القواعد العسكرية فقط، وأضاف: «استهدفنا قاعدة الموساد وقاعدة نيفاتيم الجوية وقاعدة حتسريم والرادارات الاستراتيجية ومراكز تجميع الدبابات للصهاينة».
وتوعد باستهدف «كل البنية التحتية لإسرائيل» حال لم يجر لجم الكيان الصهيوني، وقال: «منذ اغتيال الشهيد هنية والطلب المتكرر من الأميركيين والأوروبيين ضبط النفس من أجل تثبيت وقف إطلاق النار في غزة، مررنا بفترة صعبة من ضبط النفس، ولكن بعد استشهاد حسن نصر الله والعميد نيلفروشان، الوضع لم يعد يحتمل».
تعليقات