نفت وزارة الدفاع الأميركية (البتاغون) مشاركة الولايات المتحدة في القصف الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت مساء اليوم الجمعة.
وقالت الناطقة باسم البنتاغون في مؤتمر صحفي: «لم يكن لدينا أي علم مسبق بالعملية، ولم نكن ضالعين فيها»، مشيرة إلى أن وزير الدفاع ديفيد أوستن كان يتحدث مع نظيره الإسرائيلي، بينما كانت الطائرات الإسرائيلية تقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، حسبما نقلت قناة «الجزيرة».
وتابعت: «ليس لدينا معلومات محددة ندلي بها الآن بخصوص هجوم بيروت».
نجاة حسن نصر الله من محاولة اغتيال
قبل ذلك، أكد مصدر مقرب من حزب الله الجمعة أن الأمين العام للحزب حسن نصرالله «بخير» بعدما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أنه المستهدف في الضربات على ضاحية بيروت الجنوبية. وقال المصدر بدون الكشف عن اسمه، لوكالة «فرانس برس» إن «السيد نصرالله بخير».
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على الضاحية الجنوبية استهدفت مقر حزب الله المركزي، وتسببت في دمار هائل. وأعلن جيش الاحتلال تنفيذ ضربة على المقر المركزي لحزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأوردت قناة «الجزيرة»، نقلا عن الجريدة الإسرائيلية «يديعوت أحرونوت»، أن هدف القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت هو اغتيال الأمين العام للحزب حسن نصر الله.
وأكدت القناة أن الغارات الأخيرة أسفرت عن تسوية عدد من المباني بالأرض في الضاحية.
تعليقات