جدد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الأربعاء، رفض المملكة وإدانتها الشديدة لجرائم سلطة الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني، متجاهلة القانون الدولي والإنساني في فصل جديد ومرير من المعاناة.
وقال بن سلمان خلال الخطاب الملكي السنوي لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة التاسعة لمجلس الشورى، نيابة عن الملك سلمان بن عبد العزيز: «تتصدر القضية الفلسطينية اهتمام بلادكم، ونجدد رفض المملكة وإدانتها الشديدة لجرائم سلطة الاحتلال الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني»،
شرط المملكة لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل
وأضاف: «المملكة لن تتوقف عن عملها الدؤوب، في سبيل قيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية». وأكد أن المملكة لن تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون ذلك. وتوجه ولي العهد السعودي بالشكر إلى الدول التي اعترفت بالدولة الفلسطينية تجسيداً للشرعية الدولية، وحث باقي الدول على القيام بخطوات مماثلة.
- بن سلمان يجدد الدعوة للاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود 1967
- السعودية تعلق على اعتراف 3 دول أوروبية بدولة فلسطين
وفي 17 يونيو الماضي، جدد ولي العهد السعودي الدعوة إلى الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود 1967، مؤكدا موقف المملكة تجاه القضية الفلسطينية، وأهمية تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن.
الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود 67
كما أكد بن سلمان «أهمية تنفيذ القرارات الصادرة أخيراً من مجلس الأمن الدولي بشأن مقترح الوقف الفوري لإطلاق النار في قطاع غزة». وجدد كذلك دعوة المملكة إلى المجتمع الدولي لـ«الاعتراف بدولة فلسطين المستقلة على حدود 67، وعاصمتها القدس الشرقية؛ لتمكين الشعب الفلسطيني الشقيق من الحصول على حقوقه المشروعة، وتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم».
ورحبت السعودية، في 22 مايو الماضي، بـ«القرار الإيجابي» الذي اتخذته ثلاث دول أوروبية، القاضي بالاعتراف بدولة فلسطين، داعيةً سائر الدول إلى القيام بالخطوة نفسها. وأعربت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، عن «ترحيب المملكة بالقرار الإيجابي الذي اتخذته إسبانيا وأيرلندا والنرويج، القاضي بالاعتراف بدولة فلسطين»، داعيةً «بقية الدول للإسراع في اتخاذ القرار نفسه».
مبادرة السلام العربية
وينسجم الموقف السعودي مع المبادرة العربية التي أطلقتها المملكة في العام 2002 خلال قمة بيروت، وهي مبادرة أطلقها الملك عبد الله بن عبد العزيز، ملك السعودية، للسلام في الشرق الأوسط بين «إسرائيل» والفلسطينيين.
وتهدف المبادرة السعودية إلى إنشاء دولة فلسطينية معترف بها دولياً على حدود 1967، وعودة اللاجئين، وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع «إسرائيل».
تعليقات