قالت حركة المقاومة الفلسطينية «حماس»، اليوم الأحد، إنها ترفض الشروط الإسرائيلية الجديدة التي طرحتها في محادثات وقف إطلاق النار في غزة، مما يزيد الشكوك إزاء فرص إحراز تقدم في أحدث الجهود التي تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ عشرة أشهر.
وفشلت محادثات متقطعة على مدى أشهر في التوصل إلى اتفاق لإنهاء حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية المدمرة في غزة أو إطلاق «الأسرى» المتبقين لدى «حماس»، وفق «رويترز».
وفد حماس يغادر القاهرة
وفي السياق ذاته أعلن مسؤول في« حماس» الأحد أن وفد الحركة غادر القاهرة بعد لقاء مع الوسطاء المصريين والقطريين في سياق المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في الحرب المستمرة في قطاع غزة.
- البيت الأبيض يعلن «تحقيق تقدم» في محادثات القاهرة بشأن هدنة غزة
- مع استمرار المماطلة الإسرائيلية.. وفد «حماس» يتوجه للقاهرة دون المشاركة في مفاوضات الهدنة
وقال عضو المكتب السياسي للحركة عزت الرشق في بيان «غادر وفد حركة حماس المفاوض القاهرة مساء اليوم، بعد أن التقى الإخوة الوسطاء في مصر وقطر، واستمع منهم لنتائج جولة المفاوضات الأخيرة».
رفض الوجود الإسرائيلي بمحور فيلادلفيا
وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية في المحادثات الجارية بوساطة الولايات المتحدة ومصر وقطر الوجود الإسرائيلي في ما يسمى بمحور فيلادلفيا (صلاح الدين)، وهو شريط ضيق من الأرض يبلغ طوله 14.5 كيلومتر على امتداد الحدود الجنوبية لقطاع غزة مع مصر.
وقالت «حماس» إن «إسرائيل» تراجعت عن التزامها بسحب القوات من المحور ووضعت شروطًا جديدة أخرى، بما في ذلك فحص الفلسطينيين النازحين في أثناء عودتهم إلى شمال القطاع الأكثر اكتظاظًا بالسكان عندما يبدأ وقف إطلاق النار.
حماس: لن نقبل باشتراطات جديدة
وقال القيادي في حماس أسامة حمدان لقناة «الأقصى التلفزيونية» التابعة للحركة اليوم «لن نقبل الحديث عن تراجعات لما وافقنا عليه في 2 يوليو الماضي أو اشتراطات جديدة».
وفي يوليو ، قال مصدر كبير بـ«حماس» لـ«رويترز» إن الحركة قبلت اقتراحًا أميركيًا لبدء محادثات بشأن إطلاق «الأسرى» الإسرائيليين، بمن فيهم الجنود والرجال، بعد 16 يومًا من المرحلة الأولى من اتفاق يهدف إلى إنهاء حرب غزة. وقال حمدان أيضا إن حماس سلمت الوسطاء ردها على الاقتراح الأخير، مضيفًا أن «الإدارة الأميركية تزرع أملًا كاذبًا بالحديث عن اتفاق وشيك لأغراض انتخابية».
تعليقات