حذر المرجع الشيعي الأعلى في العراق آية الله علي السيستاني السبت من صدامات ذات «نتائج كارثية» إثر مقتل قياديين في «المقاومة»، ودعا إلى مزيد من الضغوط لوقف «حرب الإبادة» في قطاع غزة.
ودان السيستاني في بيان «مجزرة كبرى» في القطاع إثر غارة إسرائيلية أسفرت عن مقتل 93 شخصاً في مدرسة التابعين التي تؤوي نازحين، وفق الدفاع المدني في غزة، بحسب «فرانس برس».
السيستاني: الاحتلال ارتكب مجزرة كبرى في قطاع غزة
وقال السيستاني في بيان صدر عن مكتبه «مرة أخرى ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مجزرة كبرى في قطاع غزة الأبية باستهداف من تؤويهم (مدرسة التابعين) من النازحين والمشرَّدين ... في جريمة مروعة تضاف الى سلسلة جرائمه المتواصلة منذ ما يزيد على عشرة أشهر».
- مسيرة تستهدف القوات الأميركية في سورية ولا أنباء عن إصابات
- إصابة 7 أميركيين بصواريخ ضربت قاعدة «عين الأسد» العسكرية بالعراق
- مسؤول عسكري صهيوني: مسيرة كبيرة جدا استخدمت في الهجوم على تل أبيب
وأضاف «وقد اشتملت في المدة الأخيرة على عمليات اغتيال غادرة استهدفت قيادات بارزة في مقاومة الاحتلال وأدّت إلى استشهاد عدد منهم، وقد خرق بها سيادة عدد من دول المنطقة»، محذرا من أنها «زادت بذلك مخاطر وقوع مصادمات كبرى فيها تتسبب لو حدثت، لا سمح الله، في نتائج كارثية على مختلف دول هذه المنطقة وشعوبها».
الغارة الإسرائيلية الأكثر حصدا للأرواح
ودعا السيستاني «العالم - مرة أخرى - للوقوف في وجه هذا التوحش الفظيع»، وبشكل أخص «الشعوب الإسلامية ... إلى التكاتف والتلاحم للضغط باتجاه وقف حرب الإبادة في غزة».
وتُعد الغارة على المدرسة السبت الضربة الأكثر حصدا للأرواح منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، وخلف العدوان الإسرائيلي، وفق وزارة الصحة في غزة، نحو 40 ألف شهيد في القطاع الذي اضطر جميع سكانه تقريبا والبالغ عددهم 2.4 مليون نسمة للنزوح عدة مرات.
وأدت الحرب إلى تفاقم التوترات بين إيران وحلفائها من ناحية، ولا سيما حزب الله اللبناني، وإسرائيل من ناحية أخرى. وتزايدت المخاوف من اندلاع حرب إقليمية بعد اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في 31 يوليو في طهران التي حملت إسرائيل مسؤوليته، واغتيال القائد العسكري لحزب الله اللبناني فؤاد شكر في اليوم السابق في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
تعليقات