قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة سلامة معروف: «مجازر الاحتلال خلفت أكثر من 10 آلاف بين شهيد ومفقود منذ بدء العدوان المستمر على قطاع غزة قبل 26 يوما».
وأضاف: «دمر الاحتلال 82 مقرا حكوميا وعشرات المؤسسات الخدمية». وأشاد معروف بجميع الجهود التي أسفرت عن «الفتح الجزئي لمعبر رفح البري، لإخراج عدد من الجرحى والمصابين، وحملة الجنسيات المزدوجة في اليوم السادس والعشرين لعدوان الاحتلال على غزة».
وصرح رئيس المكتب الإعلامي: «شهدنا اليوم للمرة الأولى منذ بدء العدوان، وفي يومه الـ26، خروج 70 جريحا للعلاج بالخارج عبر معبر رفح، وندعو إلى الإسراع في توفير العلاج لكل الجرحى، وإغاثة النازحين وجميع سكان القطاع عبر تدشين ممر آمن».
- الأمم المتحدة: القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا «قد يرقى إلى جرائم حرب»
- الأمم المتحدة تندد بـ«فظاعة» جديدة بعد القصف على مخيم جباليا في قطاع غزة
ودعا في تصريح صحفي اليوم الأربعاء «الأشقاء المصريين» إلى «مواصلة فتح المعبر بشكل دائم في ظل المشهد الإنساني الكارثي الذي يعيشه قطاع غزة، وإدخال كل الاحتياجات الإنسانية والإمدادات الحياتية، وفي مقدمتها الوقود اللازم لاستمرار عمل المنظومات الخدماتية».
نزوح مليون ونصف مواطن عن منازلهم
وأكد معروف أن الاحتلال قتل 2510 طلاب من مختلف المراحل التعليمية، حيث استشهدوا في المحرقة الصهيونية، واستهدف 212 مدرسة تعرضت لأضرار متفاوتة، منها 45 مدرسة خرجت عن الخدمة، و162 مسجدا تضررت بفعل العدوان على غزة، منها 52 تعرضت للهدم الكلي و110 جزئيا، بالإضافة إلى «استهداف الاحتلال 3 كنائس لأهلنا المسيحيين في القطاع».
وذكر أيضا أن العدوان الصهيوني أدى إلى نزوح مليون ونصف مواطن عن منازلهم، توزعوا على أكثر من 240 مركز إيواء في محافظات القطاع كافة، بعدما هدمت أكثر من 200 ألف وحدة سكنية و35 ألف وحدة سكنية بشكل كلي، بالإضافة إلى تدمير 82 مقراً حكومياً وعشرات المرافق العامة، من بينها المركز الثقافي الأرثوذكسي.
الوضع الصحي كارثي في المستشفيات
وتناول معروف الوضع الصحي الكارثي في المستشفيات قائلاً: «مستشفى الشفاء ومستشفى الأندونيسي على بُعد ساعات من التوقف قسراً، لعدم توافر الوقود، مما يهدد حياة آلاف الجرحى والمرضى من الأطفال والنساء والشيوخ وأصحاب الأمراض المزمنة، وعشرات آلاف النازحين الذين آووا إلى مباني المستشفيين وساحاتهما».
وقال محذراً: «مجدداً، نحذر من ترك القطاع الصحي دون وقود، مما سيؤدي إلى خروج كل المستشفيات عن الخدمة. ومع عدم توفير الوقود، يقصف الاحتلال عددا منها بالقنابل الحرارية كما جرى مع مستشفى العيون، والقصف المباشر الذي تعرض له مستشفى الصداقة التركي، ومستشفى الحلو الذي نقلت له خدمات التوليد».
الخطر المحدق بالقطاع ينذر بانتشار أوبئة
وأشار إلى الخطر المحدق بالقطاع الذي ينذر بانتشار أوبئة وأمراض معدية تهدد حياة مئات آلاف المواطنين نتيجة وجود جثامين الشهداء تحت الركام، حيث وصلت للجهات المعنية بلاغات عن روائح ناجمة عن تحلل الجثث.
وقال معروف لدى حديثه عن الأطفال: «نذكر الاحتلال النازي ببعض ضحايا مجازره، حيث قتل أطفالا رضع، منهم: الشهيدة الرضيعة/ عليان الأشقر (9 أشهر)، والشهيدة الرضيعة/ ماسة الهركلي (7 أشهر)، والشهيدة الرضيعة/ جنة حمودة (8 أشهر)، والشهيدة الرضيعة/ فراس تمراز (7 أشهر)، والشهيدة الرضيعة/ أسيل أبو حمد (3 أشهر)». وأضاف: «كما ارتكب الاحتلال جرائم مروعة بحق عدد من العائلات، منها: البهلول (27 شهيداً)، والعجرمي (20 شهيداً)، ومطر (20 شهيداً)، واللحام (19 شهيداً)، والوادية (19 شهيداً)».
تعليقات