أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الجمعة، إطلاق خمسة من موظفي الأمن التابعين لها بعدما خطفهم عناصر تنظيم «القاعدة» في اليمن قبل 18 شهرًا.
ورحب الأمين العام للمنظمة أنطونيو جوتيريس بإطلاقهم، مؤكدًا أن الخطف «جريمة غير إنسانية وغير مبررة»، ودعا إلى محاسبة مرتكبيها، حسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن ناطق باسم الأمم المتحدة.
تحذير من نشاط القاعدة
وقال كبير مسؤولي الأمم المتحدة في اليمن ديفيد جريسلي، للصحفيين، إن الموظفين - أربعة من اليمن وواحد من بنغلاديش ـ كانوا «بصحة جيدة للغاية ومعنويات جيدة، رغم كل ما مروا به»، لكنهم «مروا بفترة صعبة للغاية استمرت 18 شهرا من العزلة»، كما حذر من أن نشاط «القاعدة» في جزيرة العرب «يشكل تهديدًا متزايدًا»
وخطف الموظفون في منطقة أبين جنوب اليمن في 11 فبراير العام 2022، واستخدمت القاعدة في شبه الجزيرة العربية ومقرها اليمن الصراع بين التحالف الذي تقوده السعودية والحوثيين المتحالفين مع إيران لتعزيز نفوذها.
تعليقات