أعلنت وزارة الخارجية المصرية، إصابة أحد أعضاء سفارتها بالخرطوم بطلق نارى نتيجة الاشتباكات الدائرة بين قوات الجيش والدعم السريع هناك منذ نحو أسبوعين.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير أحمد أبو زيد، إن الدول التي لديها أعداد كبيرة من المواطنين تتجاوز العشرة اَلاف، مثل الحالة المصرية، تحتاج إلى عملية تخطيط مُحكمة وآمنة ومنظمة لضمان سلامة ودقة عملية الإجلاء من السودان، خاصة فى ظل التصاعد الخطير فى حجم المخاطر، بحسب بيان للوزارة اليوم.
جاء ذلك ردا على استفسار أحد الصحفيين اليوم الأحد، حول الموقف بشأن عملية إجلاء أعضاء الجالية المصرية فى السودان وأعضاء البعثة الدبلوماسية والبعثات الفنية الرسمية.
عقيدة وميثاق عمل راسخين
وعن إصابة أحد أعضاء السفارة المصرية بطلق نارى، أكد أبو زيد، أن هذا الأمر «يؤكد مرة أخرى ضرورة توخى أقصى درجات الحذر حفاظاً علي سلامة مواطنينا وأعضاء بعثاتنا فى السودان».
- الخارجية المصرية تبلغ مواطنيها في السودان التواصل مع السفارة في الخرطوم حال تعرضهم لأية مخاطر
وفيما يتعلق بوضع البعثة الدبلوماسية، أوضح الناطق باسم الخارجية المصرية، أن العقيدة وميثاق العمل الراسخين لدى الدبلوماسى المصرى تفرض عليه أن يكون آخر من يغادر ميدان عمله بعد الاطمئنان علي استكمال عملية إجلاء كل من يرغب من أعضاء الجالية فى المغادرة.
تعليقات