Atwasat

ثلاث وفيات بالكوليرا في شمال وشرق سورية.. و«مناشدة للمنظمات الدولية»

القاهرة - بوابة الوسط السبت 10 سبتمبر 2022, 03:30 مساء
alwasat radio

أعلنت الإدارة الذاتية الكردية السبت وفاة ثلاثة أشخاص جراء إصابتهم بمرض الكوليرا، الذي قالت إنه يتفشى بكثرة في مناطق سيطرتها في شمال سورية وشرقها، مناشدة المنظمات الدولية تقديم الدعم للحد من انتشاره.

وأفادت هيئة الصحة التابعة للإدارة الذاتية في بيان عن رصدها «إصابات بمرض الكوليرا في الرقة (شمال) والريف الغربي لدير الزور (شرق) بكثرة»، مؤكدة تسجيل ثلاث وفيات.  وناشدت الهيئة «المنظمات الدولية على رأسها منظمة الصحة العالمية تقديم الدعم اللازم للحد من انتشار الكوليرا»، بحسب «فرانس برس».

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن انتشار المرض ناتج عن تلوّث مياه الشرب، بسبب توقف السلطات المحلية عن توزيع مادة الكلور على محطات المياه خلال الأشهر الثلاثة الفائتة. وأفاد عن ظهور العديد من أعراض المرض لدى السكان بينها تقيؤ وإسهال وصداع.

الكوليرا يظهر  في مناطق سكنية تعاني شحًا في مياه الشرب 
ويظهر الكوليرا عادة في مناطق سكنية تعاني شحًا في مياه الشرب أو تنعدم فيها شبكات الصرف الصحي. وغالبًا ما يكون سببه تناول أطعمة أو مياه ملوثة، ويؤدي إلى الإصابة بإسهال وتقيؤ.  وبعد نزاع مستمر منذ 11 عاما، تشهد سورية أزمة مياه حادة، على وقع تدمير البنية التحتية للمياه والصرف الصحي.

-  جنوب السودان.. وفاة طفل بعد رصد أولى الإصابات بالكوليرا منذ 2017
-  السودان: ارتفاع المصابين بالكوليرا إلى 124 حالة

وبحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، أدى النزاع الى تضرر قرابة ثلثي عدد محطات معالجة المياه ونصف محطات الضخ وثلث خزانات المياه. ويعتمد نحو نصف السكان على مصادر بديلة غالبًا ما تكون غير آمنة لتلبية أو استكمال احتياجاتهم من المياه، بينما لا تجري معالجة سبعين في المئة على الأقل من مياه الصرف الصحي، وفق اليونيسيف.

ونبّهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في تقرير في أكتوبر الماضي إلى أن الوصول الى مياه الشرب الآمنة يشكل تحديًا يؤثر على ملايين الأشخاص في أنحاء سورية، حيث باتت مياه الشرب متوفرة بنسبة أقل بأربعين في المئة عما كانت عليه قبل عقد من الزمن.

تضاؤل قدرة المنطمات الدولية على تقديم الخدمات 
قبل العام 2010، كان يحظى 98% من سكان المدن و92% من المجتمعات الريفية بإمكانية الوصول الى مياه شرب نظيفة، وفق المصدر ذاته.

وتتضاءل قدرة المنطمات الدولية على تقديم الخدمات في هذا المجال جراء نقص التمويل. وبحسب منظمة أطباء بلا حدود، شكلت خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحيّة أربعة في المئة فقط من ميزانيّة الاستجابة الإنسانيّة بأكملها في جميع أنحاء سورية خلال العام الماضي، وهو أقل من ثلث ما تمّ إنفاقه عام 2020 على الأنشطة ذاتها.

ويشهد العراق المجاور منذ شهر يونيو موجة إصابات بالكوليرا، للمرة الأولى منذ العام 2015. ويصيب المرض سنويًا بين 1.3 مليون وأربعة ملايين شخص في العالم، ويؤدي إلى وفاة بين 21 ألفا و143 ألف شخص.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الخارجية
الرئيس التونسي يقيل وزير الشؤون الخارجية
رئيس اليمن الأسبق علي ناصر محمد: وقف الحرب واستقرار البلاد يصب في مصلحة دول الخليج
رئيس اليمن الأسبق علي ناصر محمد: وقف الحرب واستقرار البلاد يصب في...
«الخوذ البيضاء» تطلب مؤازرة دولية في شمال سورية
«الخوذ البيضاء» تطلب مؤازرة دولية في شمال سورية
نادي الأسير: تضاعف أعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين بسجون الاحتلال
نادي الأسير: تضاعف أعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين بسجون ...
هاجمهم الأسد.. «الخوذ البيضاء» تلمع وسط أنقاض زلزال سورية
هاجمهم الأسد.. «الخوذ البيضاء» تلمع وسط أنقاض زلزال سورية
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم