قال رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، إنه سيعلن خلو منصب رئيس الوزراء إذا استمرت إثارة الفوضى والصراع.
وشدد الكاظمي في كلمة للشعب العراقي، وسط توترات أدت إلى أعمال عنف هي الأشد دموية في العاصمة بغداد منذ سنوات، على ضرورة وضع السلاح تحت سيطرة الدولة، معلنا تشكيل لجنة تحقيق «لتحديد المسؤولين عن وضع السلاح بيد من فتحوا النار على المتظاهرين»، وفق وكالة «رويترز».
وشهدت المنطقة الخضراء في بغداد منذ الإثنين، مواجهات دامية بين أنصار زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفصائل موالية لإيران والقوى الأمنية، خلفت 30 قتيلا و570 مصابا من أنصار الصدر.
- هل تسكت دعوة الصدر صوت السلاح في العراق؟
- رفع قرار حظر التجول بعد طلب مقتدى الصدر من أنصاره الانسحاب
- في رسالة اعتذار.. مقتدى الصدر يمهل أنصاره 60 دقيقة للانسحاب من الشوارع
الصدر يمهل أنصاره 60 دقيقة للانسحاب من الشوارع
والثلاثاء، أمهل الصدر أنصاره 60 دقيقة للانسحاب التام من كل مكان، وقال في مؤتمر صحفي في النجف: «إذا لم ينسحب كل أعضاء التيار الصدري خلال ستين دقيقة من كل مكان، حتى من الاعتصام، أنا أبرأ منهم. بغض النظر من كان البادئ أمس، أمشي مطأطأ الرأس وأعتذر للشعب العراقي الذي هو المتضرر الوحيد مما يحدث».
وأضاف: «أنا أنتقد ثورة التيار الصدري. بئس الثورة هذه. بغض النظر عمن هو البادئ. هذه الثورة ما دام شابها العنف، ليست بثورة». وفور انتهاء ندائه، بدأ أنصاره ينسحبون من المنطقة الخضراء في العاصمة التي تضم المؤسسات الرسمية والسفارات وتعتبر محصنة أمنيا. وسكت صوت السلاح، وفق الوكالة الفرنسية.
استجابة لدعوة زعيمهم بدأ أنصار الصدر في الانسحاب، وزامنا مع ذلك أعلن الجيش رفع حظر التجول الذي أعلنه، الإثنين، في البلاد الغارقة في أزمة حادة سياسية واقتصادية منذ الانتخابات النيابية التي جرت في 21 أكتوبر 2021، وفق وكالة «فرانس برس».
تعليقات