تمكّن الروائي والصحفي الجزائري كمال داوود من الوصول للقائمة القصيرة لجائزة غونكور الأدبية في فرنسا بروايته "مورسولت.. تحقيق مضاد" (Meursault Contre- enquête ) والتي تُعد ثالث رواية عربية تتنافس على الجائزة بعد أن حصل عليها الروائي المغربي طاهر بن جلون عام 1987 والكاتب اللبناني أمين معلوف عام1993.
وستسلم الجائزة رسميًا للفائز في حفل يُقام في 25 نوفمبر الجاري على هامش القمة الفرانكوفونية، وتتنافس أيضًا الرواية ضمن جائزة أخرى وصلت لقائمتها القصيرة وهي جائزة رينودو الأدبية هي جائزة فرنسية مرموقة تمنح للرواية المكتوبة باللغة الفرنسية تأسّست سنة 1926 من طرف مجموعة من النقاد الصحفيين الفرنسيين.
كمال داوود من مواليد مدينة مستغانم سنة 1970 كاتب وصحفي له العديد من الأعمال الأدبية منها مجموعتان قصصيتان "Le Minotaure 504" و"LaPréface du nègre"، وحاصل على جائزة "عمرأورتيلان" لحرية الصحافة الـ15 مناصفة مع المصرية لينا عطالله .
تعليقات