حكم بإعدام كويتي قتل امرأة بعد خطفها

كويتيات خلال تظاهرة للتنديد بالعنف ضد النساء في مدينة الكويت، 22 أبريل 2021 (أ ف ب)

أصدرت محكمة كويتية، الثلاثاء، حكمًا بالإعدام شنقًا بحق رجل أقدم على قتل أم بعد خطفها في وضح النهار أمام طفلتيها في أبريل الماضي، في قضية أثارت صدمة كبيرة في الشارع الكويتي.

ودفع مقتل الكويتية فرح حمزة أكبر (32 عامًا) نساء في البلد الخليجي إلى تنظيم تظاهرات منددة بالعنف ضد المرأة، ومطالبة السلطات بالتحرك لحمايتهن، خصوصًا أن الضحية كانت تقدمت بشكاوى عدة ضد قاتلها، وفق «فرانس برس».

وخطف القاتل المرأة الشابة، بينما كانت برفقة طفلتيها وشقيقتها في سيارتها، وهو لا يمت لها بأي صلة قربى. ثم قام بقتلها طعنًا.

وأصدرت محكمة الجنايات الكويتية، الثلاثاء، حكمًا بالإعدام شنقًا بحقه. وقال محامي عائلة الضحية، عبد المحسن القطان، «نتمنى تأييد (الحكم) وتنفيذه حتى يطمئن بال العائلة».

وبحسب المحامي، من المقرر أن تحال القضية إلى محكمة الاستئناف للنظر في الحكم خلال شهر.

وكان القاتل طلب فرح للزواج، علمًا بأنها متزوجة.

وذكر بيان لوزارة الداخلية الكويتية في حينه أنه قام بطعن فرح طعنة واحدة قاتلة في الصدر قبل أن يلقي بجثتها في مستشفى. وتم اعتقال الشاب واعترف بارتكاب الجريمة.

وتقدمت فرح بشكاوى ضده بتهمة التحرش، فأُوقف ثم أُفرج عنه.

وانتشر تسجيل فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر القاتل أثناء صدمه سيارة فرح بسيارته، ويمكن سماع صوت بكاء الطفلتين.

وبعد مقتل فرح، نُظِّمت تظاهرات عديدة في الكويت؛ احتجاجًا على العنف ضد النساء وللمطالبة بتشديد العقوبات على مَن يعتدي عليهن.

وقالت رئيسة الجمعية الثقافية النسائية في الكويت، لولوة الملا، بعد صدور الحكم: «النساء في الكويت يطالبن بالحماية من التحرش والإيذاء والقتل من خلال توفير مراكز إيواء لهن وقوانين تحميهن من التحرش، وجهة بديلة عن مراكز الشرطة لاستقبال شكاواهن».

وبحسب الملا، «تعرضت فتيات كثيرات للتحرش وحتى القتل، وفرح أكبر هي القشة التي قصمت ظهر البعير. لقد طفح الكيل».

كلمات مفتاحية

المزيد من بوابة الوسط