تلميذة ناجية من مجزرة تنتحر لشعورها بالذنب

زهور أمام صليب نصب تكريما لضحايا مجزرة جرت في مدرسة في باركلاند في فلوريدا قرب المؤسسة التربوية في 16 فبراير 2018 (أ ف ب)

نجت تلميذة أميركية من مجزرة بشعة قبل نحو عام، لكنها أنهت حياتها بيدها لشعورها بالذنب.

إذ أقدمت سيدني آيلو الناجية من مجزرة باركلان، التي كانت من أسوأ عمليات إطلاق النار المسجلة في مدارس الولايات المتحدة، على الانتحار عن 19 عاما بحسب عائلتها، وفق «فرانس برس».

وأوضحت العائلة أن الشابة انتحرت الأسبوع الماضي، بسبب شعورها بالذنب، لأنها نجت من المجزرة التي راح ضحيتها 17 شخصًا في مدرسة ثانوية في فلوريدا في 14 فبراير 2018.

وهي كانت شهدت على دخول نيكولاس كروز (19 عامًا) إلى مدرسة مارجوري ستونمان دوغلاس في باركلاند (ولاية فلوريدا) حيث كانت تتابع دراستها، حاملا سلاحا شبه أوتوماتيكي. وقد قتل في المجزرة 14 من رفاقها وثلاثة موظفين في المدرسة، من بينهم صديقان مقربان منها.

وأوضح والداها لمحطة «سي بي أس 4» المحلية أنها كانت تعاني أعراض اضطراب ما بعد الصدمة، ومن عقدة ذنب، بسبب نجاتها فيما قضى أصدقاء لها.

وقالت والدتها إن سيدني آيلو التي أنهت دراستها الثانوية في يوليو الماضي، واجهت صعوبة في متابعة الصفوف الجامعية لأنها كانت تخشى الدخول إلى قاعات الدراسة.

وعلى غرار عدد من رفاقها في باركلاند، انخرطت آيلو في حركة شعبية للمطالبة بالحد من إمكان حيازة أسلحة نارية في البلاد.

وشاركت في مارس بعد شهر على المجزرة في مسيرة «مارتش فور آور لايفز»، إلى جانب أكثر من مليون أميركي.

وذكرت صحف محلية نقلًا عن عائلتها أنها انتحرت الأحد الماضي. وأعلنت والدتها الخبر الجمعة عبر «فيسبوك».

المزيد من بوابة الوسط