تايلاند تمنح جنسيتها لأربعة من اللاعبين الذين علقوا في المغارة

أعضاء فريق «الخنازير البرية» لكرة القدم بعد انتهائهم من خلوة روحية في معبد بوذي، 4 أغسطس 2018 (أ ف ب)

منحت تايلاند جنسيتها لأربعة من فريق كرة القدم الذين أُنقذوا بعدما علقوا لأيام في مغارة شمال البلاد الشهر الماضي، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية.

وقال المسؤول في منطقة ماي ساي (شمال)، سومساك خاناخام خلال تسليم الأوراق الثبوتية لهم، «اليوم، ينال كل واحد منكم الجنسية التايلاندية»، وفق «فرانس برس».

وبقي هؤلاء اللاعبون في فريق «الخنازير البرية» الذين تتراوح أعمارهم بين 11 عامًا و16، ومدربهم البالغ 25 عامًا، عالقين منذ 23 يونيو وحتى 10 يوليو للبعض منهم، في مغارة ثام لوانغ وهي من الأكبر في تايلاند قبل إنقاذهم في عملية ضخمة حظيت بتغطية إعلامية واسعة في العالم أجمع.

وثلاثة من لاعبي الفريق إضافة إلى المدرب بلا جنسية، شأنهم في ذلك شأن 480 ألف شخص في تايلاند، بحسب الأمم المتحدة. وينحدر القسم الأكبر من هؤلاء من قبائل رحّل يعيش أفرادها منذ قرون في المناطق الحدودية بين تايلاند وبورما ولاوس والصين.

وساد صمت مطبق لفترات طويلة على هذه المشكلة إلى أن عادت إلى الواجهة مع كشف وجود أربعة أشخاص بلا جنسية في عداد العالقين في المغارة، ما دفع البعض إلى مطالبة الحكومة التايلاندية بالإسراع في منح الجنسية لهم.

وأكد سومساك خاناخام أن منح هؤلاء الأربعة الجنسية التايلاندية ليس متصلاً بالمأساة التي مروا بها. غير أن هذا الحدث شكَّل موضع متابعة كبيرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا من خلال الدعم الذي وفره للفتيان ومدربهم على الصفحات التابعة للحكومة المحلية.

المزيد من بوابة الوسط