وفاة زعيم سابق في «كو كلوكس كلان» في السجن

توفي في السجن الزعيم السابق لحركة «كو كلوكس كلان» والمُدان بارتكاب جرائم قتل عنصرية ألهمت صانعي فيلم «ميسيسيبي بورنينغ»، عن 92 عامًا، بحسب ما أعلنت سلطات السجون الأميركية الجمعة.

إدغار راي كيلن كان يمضي عقوبة السجن ستين عامًا لتورّطه قبل أكثر من نصف قرن بقتل ثلاثة نشطاء حقوقيين، وتوفي في سجنه لأسباب طبيعية، بحسب ما جاء في بيانٍ صادر عن مكتب السجون في ولاية ميسيسيبي نشرته «وكالة الأنباء الفرنسية».

وتعود هذه الجريمة إلى الحادي والعشرين من يونيو 1964، حين أوقفت الشرطة، المخترقة من أنصار «كو كلوكس كلان»، النشطاء الثلاثة لسبب غير ذي قيمة، ثم قام أفراد منها بخطفهم وضربهم بوحشية وقتلهم بالرصاص. وعُــثر على جثثهم في مستنقع بعد 44 يومًا على الجريمة.

وأثارت جريمة قتل هؤلاء النشطاء الثلاثة أندرو غودمان (20 عامًا) ومايكل شورنر (24 عامًا) وجيمس شاني (21 عامًا) صدمة كبيرة في الولايات المتحدة، وألهمت صنّاع فيلم «ميسيسيبي بورنينغ» للمخرج آلان باركر في العام 1988.

وفي العام 1967 أصدر القضاء أحكامًا بالسجن لا تزيد عن ستة أعوام على ثمانية أشخاص أُدينوا بـ«انتهاك الحقوق المدنية» للنشطاء الثلاثة الذين كانوا يشجعون السود على التسجيل في القوائم الانتخابية.

أما الحكم بتهمة القتل فصدر في العام 2005، وكان بحقِّ إدغار راي كيلن الذي عاش قبل ذلك عقودًا طويلة بعيدًا عن أي عقوبة.

المزيد من بوابة الوسط