توتر في «أوبر» بعد تعيين عضوين جديدين في مجلس الإدارة

عيَّـن الرئيس السابق لشركة «أوبر» ترافيس كالانيك، الذي اُستُـبعد في يونيو بسبب فضائح عدة، عضويْن جديديْن في مجلس الإدارة كما لا يزال يحق له، في إجراء من شأنه أن يجدد التوتر داخل المجموعة.

وقال ناطقٌ باسم المجموعة لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»، «تعيين أورسولا برنز وجون ثاين في مجلس الإدارة يشكِّل مفاجأة لأوبر ومجلس إدارتها. ونحن نعمل على وضع إدارة عالية المستوى لضمان أن نبني شركة يفتخر بها كل موظف ومساهم».

ولا يزال رئيس مجلس إدارة «أوبر» السابق عضوًا في هذا المجلس ويحتفظ بحق تعيين عضويْن فيه، إضافة إلى نفسه.

وقال كالانيك في بيان مكتوب أوردته وسائل الإعلام: «يسعدني أن أعلن أن أورسولا برنز وجون ثاين وافقا على الانضمام إلى مجلس إدارة أوبر».

وبرنز كانت حتى فترة قصيرة ترأس شركة «زيروكس» في حين أن ثاين كان رئيسًا لمجلس إدارة «ميريل لينش» في فترة من الفترات وأدار أيضًا بورصة نيويورك.

وقال كالانيك، الذي يدخل بهذه الخطوة حليفين له إلى المجلس، «لا شك أن المجلس سيستفيد من خبراتهما ونصائحهما الثمينة ونظرتهما المستقلة في وقت تستعد فيه أوبر لدخول البورصة».

واستهدف كالانيك بقراره هذا مستثمرًا كبيرًا في المجموعة هو «بنشمارك كابيتال» الذي يعترض على حق رئيس مجلس الإدارة السابق في تعيين أعضاء، معتبرًا أنه يريد المحافظة على سيطرته على مجموعة سيارات الأجرة هذه.

ويبدي كالانيك بذلك أيضًا أنه غير مستعد للمغادرة، في حين بدا أن التوترات بدأت تهدأ نهاية أغسطس مع تعيين رئيس مجلس إدارة جديد هو دارا خسروشاهي. وأعلن هذا الأخير أن التحضيرات جارية لدخول البورصة بعد 18 أو 36 شهرًا.

وتخضع «أوبر»، التي خسرت أكثر من 600 مليون دولار في الربع الثاني من العام، لعدة تحقيقات قضائية تطال مسؤوليها في الخارج على خلفية شبهات فساد.

وهي تتواجه أيضًا مع سائقي سيارات الأجرة التقليدية الذين يرون فيها تهديدًا لمهنتهم والهيئات الناظمة في عدة بلدان، فضلاً عن سائقيها الذين يطالبونها بظروف عمل أفضل.