سيدة تونسية .. تتهم المسؤولين في تونس بتسهيل سفر الإرهابيين إلى ليبيا

اتهمت السيدة الفة الحمروني،«والدة غفران ورحمة الشيخاوي المتواجدات مع تنظيم داعش في ليبيا »، المسؤولين في وزارتي الداخلية والخارجية التونسية بالتواطؤ في تسفير بعض الشباب التونسي المنتمي للتنظيمات الإرهابية إلى ليبيا.

وقالت ألفة الحمروني في حديث لقناة الحوار التونسي الفضائية «إن المسؤولين في وزارة الداخلية لم يتحركوا عندما أبلغتهم عن نية أبنتها رحمة للسفر إلى ليبيا والالتحاق بتنظيم داعش، وأن وزارة الخارجية التونسية تتلكأ وتماطل وترفض تسلم الارهابين التوانسة أو حتى فكرة التعاون مع مسؤولي سجن إمعيتيقة في طرابلس».

واعتبرت الفة الحمروني رفض السلطات التونسية أستلام الإرهابيين من ليبيا هو نتيجة «تورط مسؤولين توانسه كبار في تسفير ابنتي رحمة وغفران وغيرها لليبيا وانضمامها لتنظيم داعش وعودة بناتي والمعتقلين لتونس سيفضح هؤلاء المسؤولين».

وروت والدة غفران ورحمة الشيخاوي اللتان جرى نشر صورتهما مؤخرا من قبل وزارة الداخلية التونسية ضمن قائمة الـ 16 إرهابيا تفاصيل التحاق ابنتيها إلى تنظيم داعش الإرهابي في سوريا وليبيا، مشيرة إلى «أنهما متواجدتين حاليا خارج الأراضي التونسية وتحديدا في معسكر تدريب بمدينة سرت وأن ابنتها غفران حامل وقريبا ستضع مولودها وزوجها هو عبد المنعم عمامي».

وقالت ألفة الحمروني أنها في آخر سنة 2012 وجدت «أن ابنتي رحمة وغفران في خيمة دعوية مرخص فيها من طرف الدولة بحي سويس بمدينة سوسة التونسية بتنظيم من إمام جامع يدعى سامي الجندوبي، واصبحتا تترددان على المساجد ومتأثرتين ببعض الائمة في سوسة وأصبحتا تلبسان ما وصفتاه بالحجاب الشرعي، حينها لم أعارض ذلك ظنا مني أنهما عرفتا طريق الهداية».

وأشارت الفة الحمروني إلى أن ابنتها رحمة خضعت للتحقيق الأمني والقضائي وجرى إطلاق سراحها في مناسبات عديدة رغم توفّر أدلة على انتمائها إلى التنظيم الإرهابي وتمكنت بعد مدة من الفرار إلى ليبيا والالتحاق بتنظيم داعش الإرهابي بمساعدة مهرب سلع في منطقة بن قردان والتحاقها بأختها رحمة رغم ابلاغها للسلطات الأمنية عن نية ابنتها في ذلك.

وكانت وزيرة شؤون المرأة والأسرة التونسية، سميرة مرعي، قالت إن أكثر من 700 سيدة تونسية انضمت إلى تنظيم «داعش» في سورية والعراق، حيث التحقن بكتائب مثل «الخنساء»؛ وهي كتيبة شرطية أنشأها التنظيم في مدينتي الرقة السورية والموصل العراقية،ويعتقد أن إحدى قيادات كتيبة «الخنساء»، التونسية أم ريان، سافرت إلى ليبيا من سورية في سبتمبر الماضي لإنشاء وحدات خاصة بالسيدات داخل ليبيا.