كوبلر: الموروث الثقافي الليبي معرض لخطر «داعش»

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر إنّ الموروث الثقافي الليبي معرّض لخطر «داعش»، وإنّ الخطر «ما زال قائمًا»، مشيرًا إلى أنّ التنظيم لديه حوالي 6000 مقاتل، وأنّ «المعركة مع داعش لم تبدأ بعد».

وأضاف كوبلر في كلمته خلال مؤتمر المحافظة على الموروث الثقافي الليبي الذي أقيم في تونس، وبثته صفحة السفارة الأميركية في ليبيا على موقع «فيسبوك»، اليوم الخميس، أنّ «الليبيين تنادوا من الشرق والغرب لتعبئة عناصر من الجيش الليبي وأخرى من الميليشيات التي جاءت من الغرب في جهد لمواجهة داعش».

وبحسب السفارة الأميركية في ليبيا فإنه على الرغم من حالة عدم اليقين بوجود مواقع أثرية في المنطقة التي تقع تحت سيطرة «داعش»، إلا أن المبعوث الأممي إلى ليبيا أكد ضرورة حماية الموروث الثقافي أينما وجد خلال المعارك.

وذكر كوبلر خلال كلمته أنّ صندوق الطوارئ «موجود لتقديم دعم فوري بقيمة 5 ملايين للمساعدة في هذا الصدد»، وأنّ الثقافة «هي عامل توحيد ولكنّها قد تكون أيضًا سببًا للخلاف والشقاق، غير أنّ الحديث عن الثقافة يبقى دومًا أحد المظاهر الصحّية».

وشجّع المبعوث الأممي خلال كلمته كلّ الليبيين، «على الاستمرار في القيام بالعمل الجيد، وإن كان ذلك بعيدًا عن الأضواء». وجدّد للمشاركين تأكيده على أنّهم يحظون بتأييد كلّ الجهات المعنية المشاركة في المؤتمر وغيرها من المنظمات، حسب ما نشرته السفارة الأميركية.

وأكد كوبلر أنّه يضع شخصيًا موضوع حماية الموروث الثقافي الليبي ضمن أوليات أجندته. وقال: «على الرغم من أنّ بعض البرامج تتقدّم ببطء الحلزون، فإنه قد يكون من المهم جدًّا التحرّك بسرعة للمحافظة على الموروث الثقافي الموجود في المناطق التي تخضع لسيطرة داعش».

المزيد من بوابة الوسط