الغرياني: بنغازي هي المعركة الحقيقة.. وعلى كتائب مصراتة أن تقف في بلدة أبوقرين

اعتبر الشيخ الصادق الغرياني أن الحديث عن معركة سرت هدفه «صرف الثوار عن المعركة الحقيقية في بنغازي»، و«استدراجهم في معركة أبوقرين» التي دعاهم إلى الوقوف فيها «سدًا منيعًا»، لأن حفتر «بدأ ينقل المعركة إلى طرابلس»، ناصحاً أهل مصراتة بأن «يكونوا سدًا منيعًا، وألا ينجروا إلى الحرب في الصحراء» كي «لا تبتلع الآلاف منهم». مشددًا على أن «المعركة الحقيقية للثوار هي في بنغازي لأنه إذا انكسرت شوكة حفتر انكسرت شوكة الدواعش».

ودعا الغرياني خلال لقاء على قناة «التناصح» مساء اليوم الأربعاء، إلى ضرورة التفاوض مع «القبائل المهمة في بنغازي وفي الشرق التي تدعم حفتر»؛ لأن التوصل معها إلى حل «سينهي مشكلة ليبيا». مستنكرًا اجتماع من سماهم بـ«أصحاب التوجه الواحد» لحل مشكلة ليبيا لأن ذلك «غير مفيد وغير نافع».

وأضاف الغرياني أن السبب في هذا «هو تخاذلنا»، مجددًا اتهامه لحفتر بالعمل على «تدمير كل ليبيا» لأنه «عدو لليبيا وأهلها وعدو للثورة»، مستنكرًا صمت المجتمع الدولي على قصف بنغازي «بالبراميل المتفجرة. وتجاهل حكم أعلى محكمة في ليبيا. لكنه يتباكى على حقوق المرأة».

وذكر أن القائد العام للجيش الفريق أول ركن خليفة حفتر وتنظيم «داعش» هما «جسم واحد»، مشددًا على أن «هذا الأمر قد بات في غاية الوضوح» بحسب وصفه.

ووجه الغرياني الدعوة لمن سمّاهم «أهل الحل والعقد» في مختلف المناطق في حال غابت مؤسسات الدولة، إلى تشكيل قوة لحفظ الأمن وأموال الناس وممتلكاتهم، والوقوف «بقوة وحزم لردع الظالمين»، مؤكداً أن المعركة في ليبيا بين طرفين لا ثالث لهما، هما «معسكر الثورة وأعداؤها»، مستغربًا إصدار المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بيانًا لتهنئة الجيش بالانتصارات التي حققها في مدينة بنغازي.

كما تمنى الشيخ الغرياني على النخب السياسية أن «تخرج المسائل الشخصية فيما بينها جانبًا»، وأن يضعوا أمامهم «تحقيق المصلحة» التي رأى أنها تعني أن هناك طرفين فقط في ليبيا الأول هم «أنصار النظام السابق والدواعش وقطاع الطرق»، محذرًا من دعمهم أو الوقوف في صفهم، مشيراً إلى ضرورة  الاستفادة من المعركة مع الدواعش في «درنة وصبراتة».