بالصور: تواصل فعاليات المعرض السنوي لكلية الطب البيطري في البيضاء‎

يواصل المعرض السنوي لكلية الطب البيطري في مدينة البيضاء للعام الجاري فعاليات يومه الثاني تحت شعار «الاستثمار في الطب البيطري تنمية للموارد وضمان للصحة العامة».

وقالت عضوة اللجنة المشرفة على المعرض فوزية فتحي لـ«بوابة الوسط» إن المعرض شهد مشاركات من خارج كلية الطب البيطري بجامعة عمر المختار سواء داخل الجامعة أو من المدن الأخرى، موضحة أن الهدف الأساسي من المعرض التعريف بدور الطبيب البيطري فـ«الناس نظرتهم دائمًا للطبيب البيطري أنه طبيب للحيوانات فحسب، وهي نظرة مغلوطة فعلى غرار كونه طبيبًا للحيوانات له دور أساسي في وقاية الإنسان من الأمراض التي قد تصيبه من الحيوانات، وكذلك في حماية الأغذية واللحوم والرقابة عليها حتى يمنع نقل الأمراض للإنسان».

وأضافت أن المعرض تضمن توزيع مطويات تثقيفية على الحاضرين وإقامة ندوة عن الاستثمار ألقاها الدكتور توفيق التجاني، إضافة إلى متحف للهياكل العظمية لعدة حيوانات، وعينات محنطة، وعمليات جراحية تعرف بأنواع الخياطات والعملية الجراحية لأمراض الحيوانات وعرضًا للأدوات المستخدمة أثناء ذلك، إلى جانب عروض للولادة، والحيوانات الأليفة والمفترسة والرسم والتشجير والأدوية البيطرية والأفلام الوثائقية.

وذكر رئيس الفريق الإعلامي بالمعرض عطية عبدالكريم في تصريح إلى «بوابة الوسط» أن المعرض شهد مشاركات خارجية تمثلت في عروض أدوية من شركات بيطرية، ومشاركة لعرض الزهور والأشجار والكادي للعطور، ومعرض معدات تربية النحل وخدمة مجانية للإنترنت من قبل شركة جي تاج لمدة ثلاثة أيام، إضافة إلى إقامة مسابقة فكر واربح التي تقام على هامش المعرض على مدار ثلاثة أيام يوزع في كل يوم 10 جوائز قيمة للفائزين.

وأضاف عبدالكريم أن اليوم الختامي للمعرض سيشهد حفل تكريم للطلبة الأوائل بكلية الطب البيطري بجامعة عمر المختار في البيضاء، وشهادات تقدير لكافة المشاركين والمساهمين في إنجاح المعرض السنوي.

ولفت عطية إلى أن الطبيب الدوري لديه دور مهم في الحفظ على صفحة الحيوان وعلاجه من الأمراض الباطنية والإصابات الجراحية والأمراض التناسلية والتي تؤثر على صحة الحيوان وإنتاجه، كما لديه دور في تثقيف المجتمع وتوعيتهم بالأمراض المشتركة التي قد يصابون بها بسبب عدم وجود الوعي الكافي، إضافة إلى مسؤوليته عن سلامة وصحة الأغذية خاصة من المنتجات الحيوانية كاللحوم والألبان، وحماية ووقاية الحيوانات من الأمراض قبل وقوعها عبر برامج تحصين، ومكافحة الأمراض الوبائية عن طريق التشخيص العاجل للمرض وأخيرًا القيام بالبحوث العلمية المتخصصة بهدف الوصول إلى الجديد من العلم وتطبيقه في ما يفيد الإنسان علمًا وغذاء وصحة.

وتأسست كلية الطب البيطري في العام 1988 تحت مسمى قيم صحة الحيوان والطب البيطري، قبل أن يتم تغيير اسمها وافتتاحها بمقر آخر في العام 1994 وتخريج أول دفعة بها في ذات السنة، ومؤخرًا في العام 2016 أعيدت هيكلة الأقسام العلمية بالكلية لتضم قسم طب وجراحة الحيوان، وقسم التشريح والأمراض، وقسم الأدوية ووظائف الأعضاء، وقسم الطب الوقائي والصحة العامة، وقسم الأحياء الدقيقة والطفيليات.

المزيد من بوابة الوسط