هاموند: مكافحة الهجرة غير الشرعية و«داعش» أمران مرتبطان

قال وزير الخارجية البريطاني، فيليب هاموند، اليوم الاثنين إن مكافحة الهجرة غير الشرعية ومحاربة تنظيم «داعش» أمران مرتبطان، مؤكدًا إدراك بلاده أن تهريب البشر يوفر دعمًا للتنظيم المتطرف.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده هاموند خلال زيارته إلى العاصمة طرابلس صباح اليوم الاثنين، التقى خلالها رئيس المجلس الرئاسي، فائز السراج، في قاعدة أبوستة البحرية.

وأكد هاموند فتح السفارة البريطانية في طرابلس متى سنحت الفرصة، معتبرًا أن زيارته إلى العاصمة تؤكد دعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق والوقوف مع رئيسه فائز السراج، مثنيًا عن اللقاء الذي جمعه به صباح اليوم الاثنين.

هاموند: تدريب قوات ليبية داخل ليبيا أو في دولة مجاورة سيحقق نجاحًا أكبر من محاولة إقامته في دولة أوروبية

وفي معرض حديثه صرح هاموند بأنه يتحدث باسم المجتمع الدولي، عندما يقول آمل أن يتم الاتفاق السياسي ومنح حكومة الوفاق الثقة، مشدًا على دعم أولويات ليبيا لإعادة الأمن وانتعاش الاقتصاد وتوفير الخدمات للمواطنين.

وأعلن عن مواصلة دعم حكومة الوفاق في الاجتماع الذي سيعقد في وقت لاحق مساء اليوم الاثنين مع زملائه بالاتحاد الأوروبي في لكسمبورغ، مرحبًا بالتزام المجلس الرئاسي تمثيل كل ليبيا، متمنيًا توفير مستقبل أفضل لليبيين كافة.

وأضاف الوزير البريطاني عقب لقاء السراج، أن تدريب قوات ليبية داخل ليبيا أو في دولة مجاورة إذا كانت الظروف ملائمة، سيحقق نجاحًا أكبر من محاولة إقامته في دولة أوروبية.

وأكد أن بلاده تعلن مساعدة ليبيا في مجال التدريب، والخدمات الآنية المتمثلة في توفير السيولة بالمصارف، واستتباب الأمن وتقديم الخدمات وأيضًا توفير الكهرباء.

دعم المؤسسات الوطنية
كذلك على المدى البعيد قال إن المملكة المتحدة تدعم ليبيا في تعزيز وتقوية مؤسسات الدولة، وهي المؤسسة الوطنية للنفط والمؤسسة الوطنية للاستثمار ومصرف ليبيا المركزي، وأضاف: «نحن مستعدون لتقديم الدعم الفني لهذه المؤسسات والمساعدة في إعادة إنتاج النفط من جديد».

وأكد أن المملكة المتحدة تقوم بدور رئيس مع الاتحاد الأوروبي لمكافحة الهجرة غير الشرعية، وقد جرى إطلاق عملية لمكافحة الظاهرة أخيرًا، مكنت من تحديد العديد من المسؤولين عن إزهاق أرواح المدنيين في المتوسط.

وأضاف أنهم سينظرون مع حكومة الوفاق معالجة هذه الأزمة، وهذا ما يساعد خفر السواحل الليبية على الحد من الظاهرة.

من جانبه أشار عضو المجلس الرئاسي، محمد العماري، إلى مناقشة الدور الذي من الممكن أن تقوم به بريطانيا، خصوصًا في حل المشاكل الإنسانية والأرصدة المجمدة في الخارج ونقص الدواء.

المزيد من بوابة الوسط