جثث في ثلاجات مركز بنغازي الطبي تنتظر «قرار الدفن»

أصبحت صحة العاملين بمركز بنغازي الطبي بصفة عامة والعاملين في المشرحة بصفة خاصة عرضه للخطر جرّاء تراكم الجثث المجهولة لفترات طويلة داخل الثلاجات.

وقال رئيس لجنة الإدارة بمركز بنغازي الطبي الدكتور محمد أسامة الزوي، اليوم الخميس «إن ثلاجة حفظ الموتى بقسم المشرحة البشرية أصبح يعمل كثلاجة جنائية وتتكدس بها الجُثث المجهولة لآشهر بدلاً من أن يكون مختص بحفظ جُثث الأقسام لأيام معدودة»مشيراً إلى أن أستخدام ثلاجة حفظ الموتى كثلاجة جنائية يضعها تحت سيطرة الجهات المختصة والأجهزة الأمنية.

وأوضح الزوي لـ«بوابة الوسط» أن القضايا الجنائية والمقابر الجماعية التي تحوي جُثث متحللة تأخذ وقتاً طويلاً «مما يتسبب في تكدس الجُثث بقسم المشرحة البشرية بمركز بنغازي الطبي، التي تحتاج للصيانة ناهيك عن أستخدام سيارة مبردة خاصة بالمواد الغذائية لحفظ الجُثث أمام القسم».

وأكد الزوي أن تكدس الجُثث في تسبب بتلوث بكتيري ،فضلاً عن حدث عطب في السيارة المبردة الفترة الماضية ما ادى الى خروج روائح كريهة امام القسم.

وناشد الزوي بتفعيل قسم المشرحة البشرية بمُستشفى الجلاء للجراحة والحوادث خصوصاً أن وزارة العدل بالحكومة الليبية المؤقتة قد وجهت خطاب في الفترة الماضية للنائب العام ومركز الخبرة القضائية بتعيين الخبراء ومُتابعة المستجدات بالخصوص.

وجاءت هذه التصريحات بعد الأجتماع الأول لجنة الإدارة بمركز بنغازي الطبي حيثُ تمت مناقشة الأوضاع بقسم الطوارئ ومشاكل معمل التحاليل والأمن والسلامة وبحث وتذليل الصعاب وتحسين جودة الخدمات الطبية وتوفير الأطباء والخدمات الطبية.

وأشار الزوي أن الأمور التنظيمية يُعيد النظر فيها وترتيبها حسب الأهمية ، ولكن الأمور المالية تحكمها قانون ، وهم يحاولون أن يقومون بتغطية الجانب التسييري وتطوير مركز بنغازي الطبي وتوسيع السعة السريرية تصل من 60 إلى 80 سرير أضافي.