«داعش» يعدم شابًا في سرت وعائلات تواصل النزوح إلى خارج المدينة

ذكرت مصادر من سرت، اليوم الخميس، أن تنظيم «داعش» المسيطر على المدينة أعدم شابًا، فيما تواصل المزيد من العائلات مغادرة المدينة إلى مناطق أكثر أمنًا بسبب تدهور الأوضاع المعيشية والأمنية.

وأكدت مصادر محلية متطابقة لـ«بوابة الوسط» أن عناصر تنظيم «داعش» أعدمت الشاب إبراهيم مصطفى إمحمد القماطي أحد سكان المدينة رميًا بالرصاص، مشيرين إلى أن القماطي كان مسجونًا لدى التنظيم منذ ما يزيد على ثلاثة أشهر ونصف، بعد أن خطفه عناصر التنظيم ليلاً بالقرب من منزل أسرته بالحي رقم 2 بسرت.

وأوضحت المصادر أن ما يسمّى بالمحكمة الإسلامية التابعة للتنظيم أصدرت حكم الإعدام على القماطي بتهمة المشاركة في المواجهات التي وقعت في 13 أغسطس 2015، بين عناصر التنظيم وبعض الأهالي بينهم سلفيون.

في غضون ذلك ذكر سكان في المدينة لـ«بوابة الوسط» أن طائرة حربية «قدمت من مدينة مصراتة» حلقت اليوم الخميس فوق ضواحي المدينة منذ الصباح. وأشارت إلى أن أعدادًا كبيرة من الأسر القاطنة بسرت تركت منازلها ونزحت من المدينة إلى مدن أخرى غرب وجنوب وشرق سرت.

وأفادت المصادر بأن أكثر من 23 عائلة غادرت المدينة خلال الـ 48 ساعة الماضية إلى مدن آمنة، لافتين إلى أن عدد النازحين من سرت بلغ أكثر من 23 ألف فرد، بسبب الخوف من اندلاع الحرب وبطش «داعش» وغلاء المعيشة، نظرًا لارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع التموينية وعدم وجود حليب الأطفال والدواء والأطباء وانقطاع الاتصالات الهاتفية.

من جهة أخرى أفادت المصادر أن رتلاً عسكريًا تابع لتنظيم «داعش» تحرك في الساعة السادسة صباح اليوم من سرت باتجاه المنطقة الشرقية.

وقال مصدر محلي إن الرتل شوهد بمنطقة هراوة بالطريق الساحلي متوجهًا إلى الشرق، وبالتحديد نحو نقطة تمركز التنظيم بعد بن جواد قرب شركة النهر للإنشاءات وصناعة الأنابيب، على بعد أكثر من 10 كيلومترات من بلدة هراوة.

وأوضح المصدر لـ«بوابة الوسط» أن الرتل الذي مر على الطريق الساحلي بهراوة وبن جواد يتكون من أكثر من 25 سيارة تويوتا دفع رباعي، وعليها سلاح ثقيل والرايات السوداء.

وأشار مصدر محلي بهرواة أن عناصر التنظيم من الجنسية التونسية ألقت القبض على المواطن أيمن مفتاح المنصوري من أمام منزله بهرواة الليلة الماضية، واقتيد إلى السجن ولم تعرف أسباب القبض.

المزيد من بوابة الوسط