قال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس النواب، فتحي عبد الكريم المريمي، إنَّ رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح قويدر علَّق عضويته بسبب «ترشيح العميد مسعود رحومة لمنصب وزير الدفاع، الذي عليه عدة ملاحظات والمُحَال للتحقيق في عدة قضايا، ولم يمتثل للتحقيق بعد».
وأضاف المريمي في تصريح إلى «بوابة الوسط »، اليوم الخميس، أن «رحومة لم يقم بواجبه العسكري تجاه الجبهات وغيرها من الواجبات الأخرى».
كما أكد أن «قويدر سيستمر في تعليق عضويته بمجلس النواب حتى يبت المجلس في منصب وزير الدفاع».
وكانت جلسة مجلس النواب، أول من أمس، تحوَّلت إلى جلسة ساخنة بسبب التصويت على حقيبة وزارة الدفاع، التي رشَّحت لها الحكومة الموقتة وكيل الوزارة الحالي العميد مسعود رحومة.
وقال مصدرٌ من داخل القاعة اتصلت به «بوابة الوسط» إنَّ المجلس ناقش في جلسة مكتملة النصاب موضوع التصويت على عرض الاسم المرشَّح لتولي منصب وزير الدفاع، وهو بندٌ مؤجلٌ منذ أشهر، وإن َّجلسة التصويت كانت عاصفة، واشتدت حدة النقاش بعد أن صوَّتت غالبية النواب لصالح عرض اسم العميد مسعود رحومة، الأمر الذي عارضه رئيس المجلس، عقيلة صالح، إلى حد التهديد بتعليق عضويته بالمجلس في حال منح الثقة لمسعود رحومة، قائلاً بغضب: «يا أنا، يا هو» ويقصد العميد مسعود رحومة.
وأضاف المصدر أنَّ عددًا من النواب انسحب من الجلسة اعتراضًا على سلوك رئيس المجلس.
وقال النائب عدنان فوزي لـ«بوابة الوسط»: «إنَّ رئيس المجلس عقيلة صالح حاول إنهاء موضوع ترشيح مسعود رحومة لمنصب وزير الدفاع، معللاً ذلك بأنَّ رحومة توجد عليه قضايا ومدانٌ من هيئة الرقابة الإدارية، وغادر عقيلة القاعة غاضبًا».
وأضاف: «بعد إصرار النواب على عرض الموضوع طلب السيد عقيلة تعليق عضويته في البرلمان، وبعد نقاش مع بعض النواب عاد السيد عقيلة صالح إلى القاعة وقال إنَّه في إجازة لمدة أسبوعين من تاريخه».
تعليقات