البرعصي يكشف استيراد 1000 حقيبة متفجرات ويتهم الشريف بتدريب جماعات مسلحة

كشف آمر منطقة الجبل الأخضر العسكرية، العقيد فرج البرعصي، أنَّ الجماعات المسلحة التي تقاتل وحدات الجيش الوطني، تلقت تدريبات عسكرية خاصة في عدد من البلدان الأوروبية، خاصة كوسوفو تحت مسمى إعادة تأهيل «الثوار»، عن طريق ما يعرف بـ«هيئة شؤون المحاربين»، وعلى نفقة الدولة.

وأشار البرعصي في تصريح إلى «بوابة الوسط» اليوم الخميس، إلى وجود ما وصفه بـ«صفقات فساد كبيرة» في المؤسسة العسكرية طوال السنوات الأربع ما بعد الثورة، مؤكدًا أنَّ ذلك كان أحد أهم أسباب التردي الأمني والعسكري.

تورط قيادات عسكرية في تسليم أسلحة للمتطرفين
وأشار آمر منطقة الجبل الأخضر إلى تورط قيادات عسكرية ووزراء ووكلاء وزراء في تلك الفترة، في تسليم أطنان من الأسلحة والذخائر لتنظيمات متطرِّفة بمئات وربما ملايين الدولارات، متسائلاً: «كيف لوزارة كالدفاع في ذلك الوقت أن تستورد من الخارج أكثر من 1000 حقيبة متفجرات؟!».

ووجَّه البرعصي اتهامات مباشرة إلى وكيل وزارة الدفاع السابق خالد الشريف، «الذي كان مسؤول الملف الأمني بالجماعة الليبية المقاتلة» قائلاً إن التدريبات التي تلقتها تلك الجماعات كانت بين عامي 2012 - 2013.

سبب تأخر الحسم في مدينة بنغازي
وعن سبب تأخر الحسم في مدينة بنغازي، أوضح البرعصي: «إنَّ السبب يعود إلى عدم وجود تنسيق بين قيادات المحاور، ورئاسة الأركان، والقيادة العامة للجيش من جهة أخرى».

وقال إنَّه يعمل الآن، باعتباره آمر المنطقة العسكرية للجبل الأخضر، على إعادة هيكلة وبناء الجيش في حدود المنطقة العسكرية المكلف بها، بما في ذلك إعادة تجنيد عسكريين جدد بعد تلقيهم دورات وصفها بـ«المكثفة»، بهدف تأهيلهم للانضمام كجنود محترفين إلى صفوف القوات المسلحة الليبية، والمساهمة في بناء ليبيا الجديدة.

وأضاف أنَّ 350 من هؤلاء المجندين سيُجرى تخريجهم الأيام المقبلة، بعد أن تلقوا دورات مكثفة لرفع الكفاءة الجسدية وتدريبات على إطلاق النار استمرت ثلاثة أشهر.

المزيد من بوابة الوسط