1500 أسرة ليبية نازحة في سبها

قالت مديرة الشؤون الاجتماعية فرع سبها، سميرة علي الحداد، إن عدد النازحين من مختلف المدن الليبية نتيجة الاشتباكات الدامية إلى مدينة سبها بلغ قرابة 1500 أسرة.

وأوضحت الحداد، في تصريح اليوم الأربعاء إلى «بوابة الوسط»، أن فرع الشؤون الاجتماعية بسبها يواجه بعض الصعاب، مثل ضيق المخازن عن استقبال مواد الإغاثة الخاصة بالنازحين، حيث تستخدم المخازن الحالية في استقبال احتياجات مدينة سبها.

ونوهت الحداد إلى ضعف مخصصات الإغاثة لفرع الشؤون الاجتماعية بسبها واعتبرتها «إجحافًا»؛ ورغم ذلك يحاول الفرع تذليل الصعاب بقدر الإمكان.

وحول استعدادات شهر رمضان وتقديم المساعدت للأسر النازحة في سبها، أشارت الحداد إلى التنسيق مع بلدية سبها ومؤسسات مختصة ببرنامج الإغاثة، لجلب مواد إغاثية لكافة المناطق الجنوبية، مؤكدة أنه «تم حصر المواد الغذائية المطلوبة ومراسلة بعض الجهات المختصة من أجل تقديم العون للنازحين في سبها».

العلاج ونقص مواد الإغاثة وبدل إيجار السكن أبرز مشاكل الأسر النازحة في سبها

وقالت إن النازح يعاني من مشكلة بدل الإيجار السكني موضحة أن «لائحة الشؤون الاجتماعية تنص على أن يكون بدل الإيجار لمدة ثلاثة أشهر فقط في السنة، والآن هناك نازحون بلا عمل أو دخل، فضلاً عن تأخر مرتبات البعض».

وأشارت إلى أن «تنقل الأسر النازحة من مكان إلى آخر هى مشكلة في حد ذاتها، خصوصًا من يعاني بينهم من أمراض مزمنة مثل السكري والضغط».

وأكدت الحداد أن صندوق الضمان الاجتماعي ينسق مع الخدمات الصحية بسبها من أجل مساعدة النازحين على العلاج، إذ سيتكفل الصندوق ببرنامج العلاج الطبيعي، أما بالنسبة للدواء فقد تم الاتفاق مع إحدى الصيدليات من أجل توفير الأدوية بجميع أنواعها، غير أنها نوهت إلى أن الحاجة إلى موازنة تغطي تكلفة الأدوية.

ودعت الحداد الجميع إلى مساعدة النازحين والتراحم بينهم خصوصًا بشأن الإيجارات السكنية، وكذلك الجهات العامة والخاصة والمؤسسات المدنية لأن المسؤولية جماعية والمعاناة واحدة في كل ربوع ليبيا.