قرب عقد اتفاقية مصالحة بين قبيلتي الزوية والتبو برعاية الحكومة

أكدت الحكومة الموقتة قرب عقد اتفاقية مصالحة بين قبيلتي الزوية والتبو برعاية الحكومة يتم بموجبها عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة الكفرة وطي صفحة الأربع سنوات الماضية من الاشتباكات التي طالت أرواح وممتلكات الطرفين.

جاء ذلك في بيان منشور اليوم الإثنين على صفحة الحكومة الموقتة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» حول زيارة وفد مكلف من الحكومة الموقتة إلى مدينة الكفرة لمتابعة الأوضاع الإنسانية في المنطقة جراء الاشتباكات ولرأب الصدع بين القبيلتين.

وضم وفد الحكومة نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن الدكتور المهدي اللباد ونائب رئيس الوزراء لشؤون الهيئات عبدالرحمن الأحيرش ورئيس ديوان مجلس الوزراء بالمنطقة الجنوبية مصطفى كنونو ووفد من قبيلتي المجابرة والأواجلة، وفق صفحة الحكومة الموقتة على «فيسبوك». وكان في استقبال الوفد الرسمي بمطار الكفرة آمر المطار وعميد بلدية الكفرة وأعيان وشيوخ قبيلة الزوية.

وتضمنت الزيارة التي جرت أمس الأحد قيام نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن بزيارة قبيلة الزوية وقيام نائب رئيس الوزراء لشؤون الهيئات بزيارة قبيلة التبو.

وأشار البيان المنشور على صفحة الحكومة الموقتة إلى أن اللقاءات بأعيان وشيوخ القبيلتين تناولت العمل على حلحلة المشاكل العالقة بينهم ووقف القتال الدائر في المنطقة من أجل عودة الحياة الطبيعية إلى مدينة الكفرة وتفعيل لجنة الأزمة ومعالجة كل المشاكل التي تعيق أعمالها.

كما زار اللباد مستشفى الشهيد عطية الكاسح بمدينة الكفرة وتفقد حالات المصابين جراء الاشتباكات الأخيرة بالمنطقة. كما التقى بأعضاء لجنة الأزمة وآمر المنطقة العسكرية الكفرة ومدير الأمن بالمدينة وتناول اللقاء الدفع بعملية المصالحة بين أبناء قبيلتي الزوية والتبو.

وأكد البيان أن الوفد الحكومي نجح في ختام الزيارة في عقد لقاء بين وفدي القبيلتين بصالة مطار الكفرة بحضور أعيان المجابرة والأواجلة. وتعهد الحاضرون بالبدء في مصالحة شاملة تضمن حقوق الجميع وتؤسس لمدينة خالية من الصراعات. كما تعهد وفد الحكومة بدعم كافة المبادرات وتذليل الصعوبات التي تواجه تطبيق المصالحة الدائمة.