ننشر بنود اتفاق إنهاء القتال بين جنزور وورشفانة

أكد مصدر مقرب من مجلس بلدي جنزور اليوم الاثنين أن المبادرة الوطنية لإرساء الهدنة وإنهاء الاقتتال لحقن الدماء بين أهالي جنزور وورشفانة مستمرة على أرض الواقع.

وقال في تصريح إلى «بوابة الوسط» إن مساعي حثيثة تجرى لرأب الصدع بين المناطق التي تربطها علاقات وثيقة، وجب المحافظة عليها.

وشدد المصدر -الذي رفض ذكر اسمه- على ضرورة التزام الأطراف كافة بترتيبات المبادرة، التي جاءت في ثماني نقاط أساسية، وكان أهمها النقطة السادسة والتي تحث على وقف التحريض على الكراهية والعنف من قبل بعض وسائل الإعلام من الأطراف كافة، والنقطة الثامنة التي تتضمن إصدار بيان مشترك من الطرفين، يظهر على وسائل الإعلام يتبنى النقاط الواردة في الاتفاق، لضمان رجوع العائلات النازحة إلى منطقة ورشفانة.

وتضمنت النقاط الست الأخرى:

- الالتزام الفوري بوقف إطلاق النار من الطرفين في محاور القتال كافة، للدخول في هدنة ولتهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح مساعي الانسحاب.

- الانسحاب الكامل من أراضي ورشفانة وفق الحدود الإدارية للبلديات لسنة 1973 لخلق منطقة عازلة بين الطرفين.

- تشكيل قوة مشتركة في المناطق المتفق عليها من الطرفين وتمكنها من الوصول للمنطقة العازلة، مهمتها حفظ الأمن والفصل بين الطرفين وتحديد نقاط التمركز ومراقبة تنفيذ تطبيق شروط الهدنة.

- الإفراج عن المحتجزين كافة على الهوية كمرحلة أولى وتبادل الأسرى كمرحلة ثانية.

- التزام كل الأطراف بعدم الاعتداء على الطرف الآخر، وعدم السماح بوجود قوة تهدد سلامته.

- تسهيل الوصول الكامل للمساعدات الإنسانية لورشفانة والمناطق المجاورة لها.