ليبيا تغيب عن اجتماع «الاتحاد من أجل المتوسط» في برشلونة

غابت ليبيا عن أول اجتماع رفيع لرابطة «الاتحاد من أجل المتوسط»، الذي عُقد اليوم الإثنين في برشلونة، بحضور وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي الـ28 وثماني دول من جنوب المتوسط.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن كلاً من الجزائر ومصر وإسرائيل والأردن ولبنان والمغرب والأراضي الفلسطينية وتونس ودول الاتحاد الأوروبي الـ28 أرسلت ممثلين عنها إلى الاجتماع. فيما تغيبت ليبيا، ولم تشارك سورية التي يفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات في إطار المساعي الدولية لعزل نظام الرئيس السوري بشار الأسد في الاجتماع.

واستضافت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغيريني، ومفوض السياسة الإقليمية في الاتحاد الأوروبي، يوهانس هاهن، هذا الاجتماع غير الرسمي ليوم واحد.

ودعت موغيريني، خلال الاجتماع، إلى تعزيز التعاون بين أوروبا وجاراتها من دول المتوسط في شمال أفريقيا والشرق الأوسط لمكافحة الإرهاب.

وقالت إنّ «الهجمات الإرهابية الأخيرة في باريس وتونس وتلك التي وقعت أمس (الأحد) في مصر وفي السفارة المغربية في ليبيا تظهر أن علينا تعزيز تعاوننا في القتال ضد الإرهاب».

وأضافت أن «جميع دول المنطقة تواجه وضعًا أمنيًا هشًا ازداد تدهورًا بسبب العديد من النزاعات المسلحة وخاصة في سورية وليبيا». وتابعت: «نحن نلاحظ تزايدًا في التطرف بين شبابنا الذين يلتحقون بأعداد أكبر بالجهاد في شمال وجنوب المتوسط»، مؤكدة أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاونًا أكبر في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وحذر رئيس وزراء إسبانيا، ماريانو راخوي، من أن «الإرهاب يشكل تحديًا لنا جميعًا». وقال إن «العالم الإسلامي ضحية للإرهاب مثلنا جميعًا. يجب أن لا يصدق أحد كذب من يتحدثون عن وجود قتال بين الإسلام والغرب».

يشار إلى أن عضوية «الاتحاد من أجل المتوسط» مفتوحة لجميع الدول الواقعة على البحر المتوسط، إضافة إلى الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. ويضم الاتحاد 43 دولة منذ إنشائه في 2008 بهدف فتح حوار أكثر مساواة بين دول أوروبا الغنية والدول الأفقر منها الواقعة على سواحل البحر المتوسط.