كمين يستهدف رتلاً مسلّحًا لـ«الشروق» بين سرت وبن جواد

نصب مسلّحون مجهولون، صباح اليوم الثلاثاء، كمينًا لرتل مسلّح تابع لما يُعرف بعملية «الشروق» قرب قرية أم الخنفس (70 كم غرب بن جواد) كان متوجّهًا من بلدة بن جواد إلى ناحية الغرب.

وذكرت مصادر أمنية مطلعة نقلاً عن شهود عيان من قرية أم الخنفس لـ«بوابة الوسط» أنَّ المهاجمين الذين يشتبه بانتمائهم لتنظيم «داعش» كانوا قد زرعوا عبوات ناسفة على الطريق العام الرابط بين بلدة بن جواد ومدينة سرت.

وقال شهود عيان من بلدة أم الخنفس التي تقع على الطريق العام الرابط بين بن جواد وسرت إنَّ عبوة ناسفة انفجرت على جانب الطريق أثناء مرور رتل مسلّح مكون من عدد من الآليات التابعة لعملية الشروق المتمركزة ببلدة بن جواد قد اتجه صباح اليوم الثلاثاء.

وأكَّد شهود عيان في وقت سابق لمراسل «بوابة الوسط» أنَّ أشخاصًا يرتدون أزياءً عسكرية وملابس سوداء مدجّجين بالسلاح يُعتقد أنّهم تابعون لتنظيم الدولة قاموا بزرع عبوات ناسفة قرب قرية أم الخنفس عند محطة الضغط العالي المعروفة بـ«الـ 66» عقب الاشتباكات التي دارت ببلدة هراوة شرق مدينة سرت بحوالي 70 كم.

ولم تشر المصادر التي تحدّثت إلى «بوابة الوسط» عن سقوط قتلى أو جرحى في صفوف مقاتلي «الشروق».

ومنذ محاولة سيطرة مقاتلي تنظيم «داعش» على بعض المدن والقرى والبلدات الواصلة من سرت إلى النوفلية تسبقهم قصص عن انتهاكات واعتداءات تنشر الرعب في قلوب المدنيين وتؤدّي إلى حركة نزوح آخذة في الاتساع.

واتُّهم مقاتلو تنظيم «داعش» بارتكاب اعتداءات بالجملة في المناطق الواقعة تحت سيطرتهم. فما أنْ أحكم المسلّحون سيطرتهم على مدينة سرت أو بلدة النوفلية حتى أصدروا بيانًا عمّموه على سكانها، أعلنوا فيه عن قوانين مُتشدّدة تبدأ بمنع المجالس والتجمعات وفرض الاحتشام على النساء.

وفي سياق آخر قال الناطق باسم غرفة عمليات السدرة علي الحاسي إنَّ جبهة السدرة شهدت عصر اليوم الثلاثاء، اشتباكات مُتقطِّعة بدأت بقصف عشوائي من قبل القوات المتمركزة في بلدة بن جواد وجبهة السدرة.

يشار إلى أنَّ القوات المتمركزة ببلدة بن جواد والتابعة لعملية «الشروق» تشهد انسحابات بالجملة لليوم الرابع على التوالي.

المزيد من بوابة الوسط