ليبيا في الصحافة العربية (الجمعة 20 مارس)

اهتمت الصحافة العربية، اليوم الجمعة، في تناولها الشأن الليبي، باتهام رئيس الحكومة الموقتة عبدالله الثني المجتمع الدولي بالتقاعس عن دعم بلاده وحكومته في مواجهة الإرهاب، فضلاً عن مواجهات «فجر ليبيا» و«داعش».

اتهامات للمجتمع الدولي
اتهم عبد الله الثني رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا، المجتمع الدولي بالتقاعس عن دعم بلاده وحكومته في مواجهة الإرهاب، معتبرًا أن ليبيا وتونس في خندق واحد لمحاربة الإرهاب، وأن ما جرى في تونس دليل على أهمية تكاثف الجهود بين جميع الدول باعتبار الإرهاب ليس له دين ولا وطن.وأشاد الثني، في مؤتمر صحافي عقده أمس بمقر حكومته الموقت في مدينة البيضاء بشرق البلاد، بالدول التي تقف مع ليبيا في هذه المواجهة، وعلى رأسها مصر والإمارات والسعودية والأردن، كما تمنى على المجتمع الدولي «إدراك أن الصراع في ليبيا ليس صراعًا سياسيًا، بل حرب على الإرهاب»، محذرًا من أن «هذا الإرهاب سيطال الجميع ما لم تكن هناك وقفة جادة مع ما يقدمه الشعب الليبي من تضحيات في مواجهة تلك التنظيمات الإرهابية».

ونبه الثني إلى أن حكومته بذلت كل جهودها، سواء من خلال بياناتها أو تواصلها مع العالم الخارجي عن طريق ممثلي الدولة في جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة لشرح ما يجري في ليبيا.

وأوضح أن ليبيا دعت إلى تكوين تحالف لمقاومة الإرهاب وتمت دعوة الجامعة العربية لتفعيل اتفاقية الدفاع المشترك، كاشفًا النقاب عن أن هناك نية لتشكيل تحالف للدول المناوئة للإرهاب، كما جدد دعوته للشعب الليبي للوقوف صفًا واحدًا لمحاربة الإرهاب، وطالب للأمم المتحدة بإعادة النظر في مواقفهم حول تسليح الجيش الليبي.

«فجر ليبيا» تطلق «الرمال المتحركة»
إلى ذلك، نقلت جريدة «الحياة» اللندنية، أن قوات «فجر ليبيا» أطلقت أمس، عملية «الرمال المتحركة» لتحرير ‏سرت من سيطرة مقاتلي «داعش». وأكد ناطق باسم «فجر ليبيا»، سيطرة قواتها على المنطقة الممتدة من السدرة إلى هراوة، إضافة إلى مدخل سرت الشرقي، ومنطقة النوفلية حيث قتل 10 من مقاتلي مصراتة بهجوم للتنظيم الأربعاء.في غضون ذلك، اعترفت «فجر ليبيا» بسقوط ثلاثة قتلى وعدد من الجرحى في صفوفها في اشتباكات دارت أمس، عند التقاطع الثلاثي المعروف بحرف «تي» في جبهة بئر غنم غرب البلاد، فيما أفاد مراسل وكالة الأنباء الليبية الرسمية بأن «جيش القبائل» التابع لقوات الجيش الليبي، أحكم سيطرته التامة على قرية ناصر جنوب مدينة الزاوية التي تسيطر عليها «فجر ليبيا».

كما شهدت منطقة قيرة في براك الشاطئ (جنوب)، اشتباكات بين قوات الجيش و«القوة الثالثة» المتحالفة مع «فجر ليبيا»، أعلن على إثرها الجيش نجاحه في صدّ هجوم على المنطقة وإجبار المهاجمين على التراجع.

وفي طرابلس، أكد الناطق باسم مطار معيتيقة فوزي الميلادي، استئناف الرحلات من المطار بعد تعليقها ساعات إثر تعرّضه لقصف من طائرة حربية تابعة لسلاح الجو الليبي.

وأتى ذلك غداة تحذير مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا برناردينو ليون، من الهجوم على المطارات سواء في الزنتان أو معيتيقة أو غيرهما، معتبرًا أنها تقوّض جهود الوصول إلى حلّ سياسي للصراع الليبي.

ضبط شحنة أسلحة
وأوردت جريدة «الخليج» الإماراتية، أن قوات حرس الحدود المصرية، أحبطت أمس، بالتعاون مع القوات الجوية تهريب شحنة ضخمة من الأسلحة والذخائر والمواد المخدرة، قبل دخولها إلى الأراضي المصرية من ليبيا.وقالت القوات المسلحة المصرية إنه تم ضبط سيارتي دفع رباعي محملتين بـ 720 بندقية خرطوش، و33 ألف طلقة، إلى جانب ذخائر أخرى، إضافة إلى أكثر من 5 أطنان من جوهر الحشيش المخدر.

وأضافت أنه تم الوصول إلى هذه المضبوطات بمنطقة بحر الرمال الأعظم، في إطار جهود القوات المسلحة لمحاربة الإرهاب، وتأمين حدود الدولة على كل الاتجاهات الاستراتيجية.

المزيد من بوابة الوسط