الهيئة التأسيسية تلتقي أعيان ونُشطاء «برقة»

التقت الهيئة التأسيسيّة لصياغة مشروع الدستور، ظهر اليوم الأربعاء، أعيان ومشايخ قبائل وبعض نشطاء «برقة» وتركيباته الاجتماعية، وذلك في مقر الهيئة بمدينة البيضاء.

وناقش اللقاء الذي جمع أعيان القبائل برئيس الهيئة وأعضائها المقترحات الأولية للجان النوعية وتقديم الآراء بشأنها، والتأكيد على هوية «برقة كإقليم وحقوقه التي حُرم منها لسنوات».

وذكر الموقع الإلكتروني للهيئة على الإنترنت أنَّ اللقاء استعرض «تاريخ برقة المُشرِّف في جهادها ضد الاستعمار الإيطالي وما تعرض له من إبادة بشرية في تلك الفترة الأمر الذي أثر على تعداده السكاني».

وأشار إلى أنَّ أعيان «برقة» طالبوا خلال اللقاء «بضرورة دسترة حقوق الأقاليم كاملة، وبأن تكون بنغازي هي عاصمة الدولة الليبية، والتأكيد على نظام الأقاليم فيما يخص الحكم المحلي»، كما طالبوا بضرورة أنْ تكون مقاعد مجلس الشيوخ المزمع إقراره في الدستور ضمن البرلمان المكوّن من غرفتين موزّعة بالتساوي بين الأقاليم الثلاثة، وضرورة انتخاب الرئيس من خلاله.

وأكَّد الحاضرون في نهاية اللقاء أنَّ «الدستور المقبل هو بصيص الأمل لليبيا وطوق النجاة الذي سيخلصها من الأزمات»، مطالبين «بالتريث في صياغته»، وأشاروا إلى أنه «في حال لم يلب رغباتهم سيرفضونه جملة وتفصيلاً» على حد قولهم.

من جانبه رحَّب رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور الدكتور علي الترهوني بأعيان القبائل، مؤكدًا أن «الهيئة تعمل بجد من أجل صياغة دستور توافقي لجميع الأطراف».

المزيد من بوابة الوسط