بالصور: «داعش» يطلق «رجال الحسبة» في «ولاية طرابلس»

نشر تنظيم «داعش» على حساب مايعرف بـ«ولاية طرابلس» مجموعة من الصور حول نشاط من أسماهم «رجال الحسبة» في شوراع مدينة سرت.

وتظهر الصور قيام رجال الحسبة بإزالة ما أطلق عليه «المنكرات الظاهرة من الأسواق».

وتبين الصور أيضا جولة رجال الحسبة في الأسواق وإعطاء تعليمات شفهية للمواطنين، وكشفت صورة أحد هؤلاء وهو ويتحدث عبر مكبر للصوت، وصورة أخري تبين قيامهم بدخول محل لبيع الملابس ونزع الموديلات من على نماذج العرض.

وأعلن تنظيم «داعش» نفسه رسميًا في ليبيا، كاشفًا عن توسيع عملياته في البلاد، ونشر صورًا لما قال إنها عمليات قامت بها عناصره ضد الجيش الليبى في منطقة الليثي، التي تعد آخر معاقله في مدينة بنغازي، وفقً ما ذكرت مصادرعسكرية.

وقال التنظيم، في بيان نشر على موقع تابع للجماعات المتشددة، إن ما سماها «سرية القنص» التابعة له، قامت بقتل 12 عنصرًا من الموالين «للجيش الليبي» بحي الليثي، مشيرًا إلى أنه يمتلك صواريخ وأسلحة متطورة في ليبيا.

كما أظهرت صور بثها الموقع امتلاك التنظيم، الذي لم يعد يجد حرجًا فى الإعلان عن نفسه بشكل يومي في ليبيا، صواريخ «سى 5».

وأعدم تنظيم «داعش» مواطنًا ليبيًّا استوقفه عناصر التنظيم أثناء مروره بطريق المخيلي (270 كلم شرق مدينة بنغازي).

ونشر «المكتب الإعلامي في ولاية برقة»، الذراع الإعلامية للتنظيم، عملية إعدام صالح فتح الله منصور إدريس، وأرفق ضمن الصور بطاقات التعريف الخاصة، التي تظهر تبعيته لمنطقة طبرق العسكرية، ويعمل بمعمل إصلاح الأسلحة والمدفعية، ويحمل رتبة رئيس عرفاء سرية.

وحمل التقرير عنوان «اصطياد أحد المرتدين في استيقاف لآساد الخلافة على طريق المخيلي».

وبرّر المنشور إعدام الرجل بأنه «أحد المرتدين»، وأن عناصر التنظيم نفّذوا «حكم الله في المرتد المحارب لدين الله».

وتبنى «داعش»، الهجوم المسلح على بوابة الفات (سوكنة) التي راح ضحيتها 15 شخصًا، بينهم تسعة جنود ليبيين. ونشر ما يعرف بـ«المكتب الإعلامي لولاية فزان» صورًا للعملية التي ظهر خلالها أيضًا إعدام أحد الجنود.
نشر تنظيم «داعش» صورًا لعملية هدم منازل بعض المواطنين في مدينة بنغازي، والتي وصفها بـ«أوكار وبيوت المرتدين».

وتظهر الصور التي نشرها المكتب الإعلامي لـ«ولاية برقة»، التابعة لـ«داعش»، تدميرًا تامًا لعدد من المنازل جرّاء نسفها، وإحراق سيارات خاصة بالمواطنين؛ ومن بينها ما قال إنه منزل لآمر الكتيبة 115 بالجيش الليبي عبدالحميد بوكر، والذي وصفه التنظيم بـ«المرتد».

كما تضمنت إحدى الصور بقايا أحد الجثامين، الذي لقي حتفه جرّاء نسف المنازل.

ودأب «داعش» على نشر عملياته في بنغازي عبر الإنترنت، والتي ارتفعت وتيرتها خلال الأيام الأخيرة.