بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، اليوم الثلاثاء، مع وفد من أعيان وحكماء طرابلس، تطورات الأوضاع السياسية والأمنية خاصة في العاصمة.
وتطرق اللقاء الذي عُقِد بديوان المجلس الرئاسي، إلى «أهمية تجنيب البلاد ويلات الحروب والصراعات، نتيجة التجاذبات السياسية الأخيرة»، وفق بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي.
وأشار البيان إلى إشادة المنفي بـ«جهود أعيان وحكماء طرابلس في دعم مساعي المجلس الرئاسي، للتوصل إلى حلول سلمية للأزمة والانسداد السياسي الراهن، من أجل إعادة الأمن والاستقرار والسلام للبلاد».
في حين أكد الحكماء والأعيان «أهمية أن تعمل جميع الأطراف للحفاظ على الاستقرار في العاصمة وفي جميع أنحاء البلاد»، وشددوا على «دعمهم الكامل لجهود المجلس الرئاسي في ملف المصالحة الوطنية»، حسب البيان.
-بلقاسم قزيط: ندعم ونشجع وساطة «الرئاسي» بين الحكومتين
- المنفي يناقش مع أعضاء مجلس الدولة مقترحات وبرامج العمل لاستحقاقات المرحلة
- الدبيبة يبحث مع «كتلة المسار» تنسيق الجهود لتنفيذ الانتخابات
- الدبيبة للسفيرة الفرنسية: الخيار الوحيد لحكومة الوحدة الوطنية هو إجراء الانتخابات
قزيط يعلن دعم مجلس الدولة «وساطة» المجلس الرئاسي بين الحكومتين
وفي وقت سابق، أعلن عضو المجلس الأعلى للدولة بلقاسم قزيط، دعم مجلس الدولة «وساطة» المجلس الرئاسي بين الحكومتين بـ«شكل عاجل» في إشارة إلى حكومتي الوحدة الوطنية الموقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، والحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة فتحي باشاغا.
وقال بلقاسم إن المجلس الرئاسي هو «الجهة الوحيدة التي لم تدخل في مرحلة تخاصم مع أي جهة بخلاف البرلمان ومجلس الدولة والحكومتين»، وأضاف: «التقينا أمس رئيس المجلس محمد المنفي، لندعم ونشجع المجلس الرئاسي على الاضطلاع بدوره في إطار الوساطة بين الحكومتين بشكل عاجل»، وفق تصريح نقلته صفحة المركز الإعلامي لوزارات وهيئات ومؤسسات دولة ليبيا.
وبينما تنتهي خارطة الطريق خلال أيام، تحدث بلقاسم عن «وضع سياسي جديد» ستدخله ليبيا يحتاج من المجلس الرئاسي «القيام بمجهودات لمنع أي صدامات مسلحة بين الحكومتين المتنازعتين».
تعليقات