حذر رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، اليوم الأحد، من «اتخاذ أية خطوات منفردة بشأن تغيير السلطة التنفيذية»، وذلك قبيل اجتماع مرتقب لمجلس النواب من المفترض أن يستمع خلاله للمرشحين لرئاسة الحكومة.
وعقد مجلس الدولة جلسته الثالثة والسبعين، بمقر المجلس في العاصمة طرابلس، لمناقشة مقترحات خارطة الطريق، وما خلُصت إليه التواصلات الأخيرة مع مجلس النواب، وذلك من أجل الوصول إلى الانتخابات في أقرب وقت ممكن، وفق بيان نشرته صفحة المجلس على «فيسبوك».
- المشري: تغيير الحكومة «ليس أولوية» وزيارتي طبرق تنتظر «إشارات إيجابية» من «النواب»
- مجلس الدولة يدعو «النواب» إلى «التقيد بما اتفق عليه» ويرفض تغيير الحكومة قبل التعديل الدستوري المقترح
وأكد المشري، في مؤتمر صحفي عقب الجلسة، أن «التوافق بين المجلس الأعلى للدولة ومجلس النواب هو أمر حتمي للخروج من المشهد بشكل مشرف، وأنه من الضروري التوافق على خارطة طريق يكون أساسها المسار الدستوري وتنتهي بإقامة انتخابات في أقرب الآجال».
وشدد المشري على أن «هذا المسار له الأولوية لدى المجلس الأعلى للدولة، ويليه مسار تغيير السلطة التنفيذية»، محذرًا في الوقت ذات من «اتخاذ أية خطوات منفردة بشأن تغيير السلطة التنفيذية».
جاءت تصريحات المشري قبل ساعات من عقد مجلس النواب جلسة غدٍ الإثنين، سيتم خلالها الاستماع للمرشحين لمنصب رئيس الوزراء، وتخصيص جلسة اليوم التالي، الثامن من فبراير، لاختيار رئيس الوزراء، وفق ما أعلنه المركز الإعلامي لرئيس المجلس والناطق باسم المجلس عبدالله بليحق.
ومطلع شهر فبراير الجاري، أصدر المجلس الأعلى للدولة بيانًا حث من خلال «مجلس النواب على التعاون لإنهاء المرحلة الانتقالية، والذهاب بأسرع وقت للاستفتاء على الدستور وإجراء الانتخابات»، داعيًا إياه إلى «التقيد بما تم الاتفاق عليه» بشأن خارطة الطريق للمرحلة المقبلة.
تعليقات