Atwasat

طفرة إصابات.. وتحذير من موجة وبائية مقبلة

القاهرة - بوابة الوسط الجمعة 21 يناير 2022, 09:33 صباحا
alwasat radio

بعد أسابيع من الاستقرار النسبي، سجلت أرقام الإصابات بفيروس «كورونا المستجد» زيادة ملحوظة في ليبيا، وتجاوز معدل الإصابات اليومي للمرة الأولى منذ أشهر، حاجز الألف إصابة يوميا.. فيما ظلت معدلات الوفيات دون زيادة تذكر، وسط تحذيرات من موجة وبائية جديدة مقبلة.

ودعا مدير عام المركز الوطني لمكافحة الأمراض، حيدر السائح، مديري وحدات الرقابة الصحية الدولية بالمنافذ في عموم ليبيا، إلى تعزيز الإجراءات الاحترازية والوقائية والتحقق من المستندات الصحية الخاصة بالمسافرين (القادمين والمغادرين) بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة بالمنافذ.
السائح قال في خطاب وجهه إلى مديري وحدات الرقابة الصحية الدولية بالمنافذ، الخميس الماضي، إن دعوته تأتي في ظل تزايد حالات الإصابة بفيروس «كورونا» في الدول المجاورة إلى ليبيا، مؤكدا أن خطر الجائحة لا يزال قائما ويهدد المجتمع؛ ما يستدعي عدم التوقف والاستمرار في كشف الحالات بين المسافرين.

- للاطلاع على العدد 322 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

توصيات وتحذير
وحذر المركز الوطني لمكافحة الأمراض، من أن الحالة الوبائية الخاصة بفيروس «كورونا المستجد» في ليبيا لا تزال في حالة الانتشار المجتمعي، موصيا بتكثيف الاستعدادات لمجابهة الموجة المقبلة للوباء، وإعادة فرض إجراءات احترازية في الأماكن العامة ومواقع العمل. المركز أوضح في تقريره للأسبوع الممتد من 7 حتى 13 يناير الجاري، أن ازدياد عدد حالات الإصابة في تونس يمثل مصدر قلق كبيرا لليبيا، مضيفا أن المؤشرات الليبية للوباء تشير إلى توافق كبير مع نظيرتها في تونس، مع اختلاف الحجم.

اختبارات متدنية
المركز لفت إلى أن الوضع الوبائي في ليبيا شهد استقرارا الأسبوع الماضي، رغم تسجيل ارتفاعات ملحوظة في بعض المؤشرات، ما قد ينبئ بتغير في الوضع الوبائي خلال الأسابيع القليلة المقبلة.
واشار إلى تدني عدد الاختبارات التي يتم إجراؤها في المنطقتين الشرقية والجنوبية إلى أقل من عشرة اختبارات لكل 100 ألف مواطن، معتبرا أن ذلك يشكل عائقا لقراءة الوضع الوبائي بصورة دقيقة، مطالبا أجهزة الدولة بسرعة اتخاذ الإجراءات المناسبة. ونادى بتوسيع وتكثيف حملات التوعية وإجراء الاختبارات، خصوصا في المنطقتين الشرقية والجنوبية، والعودة لفرض الإجراءات الاحترازية في أماكن العمل ومراكز التسوق والأماكن العامة، واتخاذ الإجراءات القانونية لضمان الالتزام بها.
وشدد على ضرورة استمرار دعم مراكز الفلترة والعزل لرفع القدرة الاستيعابية الفعلية، ودعم برنامج مكافحة العدوى بمراكز العزل، ومراقبة عمل لجان مكافحة العدوى من قبل الجهات الحكومية.
وطالب المركز بدعم ورفع كفاءة فرق الرصد والاستجابة السريعة وفريق إدارة المعلومات الخاص بالجائحة؛ وذلك لتوفير المعلومات الوبائية بشكل يومي ومستمر.

تزايد الإصابات
وأعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض ارتفاع عدد الحالات المصابة بفيروس «كورونا المستجد»، رغم انخفاض عدد الفحوصات في عموم البلاد. البيانات التي نشرها المركز، الثلاثاء، تظهر ارتفاع عدد الإصابات في ست مدن، هي: طرابلس ومصراتة وجنزور والزاوية المركز ونالوت وظاهر الجبل، وذلك خلال الفترة بين 10 إلى 16 يناير الجاري، مقارنة بالأسبوع الأول من العام الجاري.
وزادت الحالات المؤكد إصابتها بالفيروس إلى 4 آلاف و72 حالة، بمعدل 13%، مقارنة بالأسبوع الأول من العام، الذي بلغت فيه نسبة الحالات الإيجابية 11% بإجمالي 3 آلاف و699 حالة. وبلغ عدد حالات الوفاة 57 حالة بمعدل 1% مقارنة بـ69 حالة بمعدل 2% من الوفيات، خلال الأسبوع السابق.
المركز قال إن عدد العينات التي فحصت خلال الأسبوع الأخير بلغت 31 ألفا و11 عينة، مقارنة بالأسبوع السابق البالغة 32 ألفا و 546 عينة.
وتوزعت نسبة الإصابات مقارنة بعدد الفحوصات على المناطق، بواقع: 13% بالمنطقة الشرقية، و9%  بالمنطقة الغربية، و10% بالمنطقة الجنوبية. أما عدد الوفيات فتوزع بواقع: 20% بالمنطقة الشرقية، و36% بالمنطقة الغربية، و1% بالمنطقة الجنوبية.

- للاطلاع على العدد 322 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

وارتفع عدد من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاحات المضادة لفيروس «كورونا» إلى مليون و965 ألفا و713 شخصا، والجرعة الثانية 940 ألفا و217 شخصا، مقارنة بالأسبوع الماضي البالغة مليونا و913 ألفا و587 شخصا للجرعة الأولى، و887 ألفا و556 شخصا للجرعة الثانية. ونهاية ديسمبر الماضي، أوصى المركز الوطني، السلطات الليبية بضرورة فرض إجراءات احترازية إضافية على القادمين من مالطا، مبررا ذلك بدخول مالطا في موجة رابعة للوباء «قد تكون» مرتبطة بانتشار المتحور «أوميكرون».

4 متحورات
من جهتها أكدت منظمة الصحة العالمية انتشار أربعة متحورات من فيروس «كورونا المستجد» في ليبيا منذ بدء تفشي الوباء في مارس 2020، وأشارت المنظمة إلى إجراء أكثر من مليوني اختبار خلال تلك الفترة.
المنظمة قالت في تقريرها الأسبوعي عن الوضع الوبائي، المنشور الإثنين، إن ليبيا شهدت نسبة عالية من الإصابات بوباء «كورونا» مع تسجيل نحو 54.3 حالة إصابة لكل 100 ألف نسمة خلال الأسبوع الأول من يناير، فيما وصل عدد اختبارات الكشف منذ بداية اكتشاف أول حالة في مارس 2020 إلى أكثر من مليوني و94 ألف تحليل، تبين أن 18.8% منهم يحملون الفيروس.

زيادة أعداد الوفيات
أيضا ارتفعت أعداد الوفيات الجديدة إلى 69 مقارنة بالأسبوع الذي سبقه 62 حالة. ونتيجة لذلك ارتفع معدل الوفيات من 0.9 لكل 100 ألف حالة بنسبة بلغت 1.9%. وأشارت المنظمة الدولية إلى استمرار انتشار متحورات: «ألفا» و«بيتا» و«دلتا»، إلى جانب «أوميكرون» الذي تسلل أخيرا إلى ليبيا.
وحسب التقرير ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس «كورونا» المسجلة في ليبيا منذ ظهور الوباء، إلى 398 ألفا و55 حالة، منها 7127 حالة نشطة، بينما تعافى 385 ألفا و75 حالة، وسجلت 5853 حالة وفاة بالمرض في البلاد.
وجاءت أعداد الإصابات والوفيات وحالات التعافي خلال أيام الأسبوع الجاري وفق البيانات الرسمية كالتالي:

السبت: 867 إصابة.. و13وفاة
في يوم السبت، جرى تسجيل 867 إصابة بفيروس «كورونا المستجد»، منها 129 حالة حرجة، بينما تماثلت 870 حالة للشفاء في وقت بلغت فيه حالات الوفاة 13 حالة.
وقال المركز الوطني لمكافحة الأمراض، في بيان نشره الأحد،، إن مختبراته تسلمت 5737 عينة، أظهرت التحاليل المعملية سلبية 4870 عينة منها، فيما تأكدت إصابة 867 حالة، بنسبة حالات موجبة 15%.

الأحد: 736 إصابة جديدة.. و12 حالة وفاة
حصيلة الأحد شملت حسب ما أعلنه المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل 736 إصابة جديدة في أنحاء البلاد ، منها 127 حالة حرجة، بينما تماثل للشفاء 602 مصاب، وتوفي 12 آخرون، حسب بيان المركز، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الإثنين.
وبلغت نسبة الحالات الموجبة 13.3% من إجمالي 5527 عينة جرى تحليلها؛ حيث ظهرت سلبية 4791 منها.
أما حالات الوفاة فتوزعت بواقع؛ ست حالات بالمنطقة الغربية، وخمس حالات في المنطقة الشرقية، وحالة واحدة في المنطقة الجنوبية.

الإثنين: 885 إصابة جديدة.. و10 وفيات
شملت حصيلة الإثنين وفق ما أعلنه المركز الوطني لمكافحة الأمراض، تسجيل 885 إصابة بفيروس «كورونا المستجد» في أنحاء البلاد ، منها 130 حالة حرجة.
وتماثل للشفاء 618 مصابا، فيما توفي 10آخرون، حسب بيان المركز، على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الثلاثاء.
نسبة الحالات الموجبة بلغت 15.7% من إجمالي 5619 عينة جرى تحليلها، فيما ثبتت سلبية 4734 منها. أما حالات الوفاة فتوزعت بواقع سبع حالات في المنطقة الغربية، وثلاث حالات في المنطقة الشرقية.
 

الثلاثاء: 1173 إصابة جديدة.. و11 حالة وفاة
وفي يوم الثلاثاء كانت حصيلة الإصابات هي الأعلى في البلاد منذ أشهر، حسب ما أعلن المركز الوطني لمكافحة الأمراض، حيث جرى تسجيل 1173 إصابة بفيروس «كورونا المستجد»، منها 132 حالة حرجة.
وبينما تماثل للشفاء 663 مصابا، توفي 11 آخرون، حسب بيان المركز، على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأربعاء.
وبلغت نسبة الحالات الموجبة 19.6% من إجمالي 5980 عينة جرى تحليلها، حيث ظهرت سلبية 4807 منها.
وتوزعت حالات الوفاة، بواقع تسع حالات بالمنطقة الغربية، وحالتين في المنطقة الشرقية. وبعد هذه الحصيلة، ارتفع عدد الحالات المصابة بفيروس «كورونا» المسجلة في ليبيا منذ ظهور الوباء في مارس 2020، إلى 400 ألف و113 حالة، منها 7883 حالة نشطة، بينما تعافى 386 ألفا و356 حالة، وسجلت 5874 حالة وفاة بالمرض في البلاد.

- للاطلاع على العدد 322 من جريدة «الوسط».. اضغط هنا

اللقاحات والوقاية من الإصابة بالفيروس
وعلى صعيد التطعيمات ضد فيروس «كورونا»، طمأن المركز الوطني لمكافحة الأمراض المواطنين، بشأن اللقاحات المضادة للفيروس، مؤكدا أنها فعالة جدا، وتعمل على تقديم الحماية بنسبة تزيد على 70% من خطر الإصابة بعدوى الفيروس.
المركز الوطني دعا إلى تكثيف الاستعدادات لمجابهة الموجة المقبلة للوباء؛ وذلك بإطلاق حملات تطعيم مكثفة وتغيير استراتيجية التطعيم، وزيادة التركيز على الفرق المتنقلة بدلا عن المراكز الثابتة، من أجل الوصول إلى النسبة المستهدفة للتطعيم.
وأضاف المركز في بيان الإثنين، أن اللقاحات توفر حماية من الأعراض الشديدة للمرض رغم تحورات الفيروس، منبها إلى أن الدراسات والتقديرات تشير إلى أن العدوى بفيروس «كورونا» وأخذ جرعات التطعيم كاملة يؤديان إلى انخفاض خطر تكرار العدوى لمدة ستة أشهر على الأقل.

المزيد من بوابة الوسط

تعليقات

عناوين ذات صلة
وليامز تعلق على المستجدات في طرابلس: لا يمكن حل النزاع بالعنف
وليامز تعلق على المستجدات في طرابلس: لا يمكن حل النزاع بالعنف
واشنطن تحذر من تبعات «الاستيلاء» على السلطة أو الاحتفاظ بها من خلال العنف
واشنطن تحذر من تبعات «الاستيلاء» على السلطة أو الاحتفاظ بها من ...
إسبانيا «قلقة» من «الاشتباكات العنيفة» في طرابلس وتدعو إلى «ضبط النفس»
إسبانيا «قلقة» من «الاشتباكات العنيفة» في طرابلس وتدعو إلى «ضبط ...
بريطانيا تحث على «نزع فتيل التوتر» والعمل نحو الاستقرار
بريطانيا تحث على «نزع فتيل التوتر» والعمل نحو الاستقرار
السفير الألماني يدعو إلى «ضبط النفس».. ويؤكد: لا بديل عن الحل السياسي
السفير الألماني يدعو إلى «ضبط النفس».. ويؤكد: لا بديل عن الحل ...
المزيد
الاكثر تفضيلا في هذا القسم
المزيد من بوابة الوسط