قال النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، إن الثقافة الليبية تعتبر عابري السبيل ضيوفًا كرامًا يجب رعايتهم ومساعدتهم، وذلك تعليقًا على الأحداث الأخيرة التي تعرض لها المهاجرون.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم الأحد، في الاحتفال بالذكرى العاشرة لتأسيس مؤسسة الشيخ الطاهر الزاوي الخيرية، بحضور وزير الشباب، ورئيس المؤسسة، وممثلين عن مفوضية المجتمع المدني، ولفيف من المهتمين بالعمل الخيري التطوعي.
- الكوني يعتذر عن «الأحداث المؤسفة» للمهاجرين ويعلن: أوروبا تعهدت بنقلهم إلى دولها
- الدبيبة والكوني يبحثان مع وزير الداخلية تطورات فرار مهاجرين أفارقة من «غوط الشعال»
- «الداخلية»: التحقيق في ملابسات فرار المهاجرين.. وأعدادهم لا تتجاوز 2000 شخص
وأشاد الكوني في كلمة ألقاها أمام الحضور بجهود المؤسسة وتجسيدها للثقافة والأخلاق التي تربى عليها الليبيون في العطاء غير المحدود، الذي يُميِّز الشعب الليبي، والذي لا يتأخر عن الوقوف مع من هم بحاجة له أيًّا كانت الظروف، وذلك في إشارة للظروف العصيبة التي تعيشها البلاد والتي لم تثنِ الليبيين عن العطاء ومساعدة الآخرين.
وفي سياق أعمال المؤسسات الخيرية الليبية، قال إنها «لا يقتصر عملها على مساعدة من هم بحاجة لذلك من الليبين، ولكن أيضًا ما انفكت تقف إلى جانب المهاجرين وعابري السبيل، وتحاول أن تخفف عنهم بعضًا من عذاب الطريق».
وأمس السبت، زار النائب بالمجلس الرئاسي، موسى الكوني، مركز إيواء عين زارة للاطمئنان على نزلاء المركز من المهاجرين، وفق ما نشرت الناطقة باسم المجلس الرئاسي نجوى وهيبة، على حسابها بموقع «تويتر». وأكد الكوني، الذي كان يتوسط عددًا من المهاجرين في بعض الصور التي نشرتها وهيبة، أنهم «ضيوف ليبيا، وليس من أخلاق الليبيين إيذاء ضيوفهم».
تعليقات