قالت الناطقة باسم المجلس الرئاسي، نجوى وهيبة، إن المبادرة التي أطلقها رئيس المجلس محمد المنفي أخيرًا، تنطلق رسميًّا خلال شهر أكتوبر الجاري، مستهدفة «إنقاذ المسار السياسي» لإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في 24 ديسمبر المقبل، ورأت أن فرص نجاحها «كبيرة».
وأطلق المنفي، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 23 سبتمبر الماضي، مبادرة قال إنها تهدف إلى «الحفاظ على العملية السياسية، وتجنب البلاد الدخول في تعقيدات أزمة جديدة».
وأشارت وهيبة في حوار مع موقع «عربي 21»، نُشر الخميس، إلى أن المبادرة هي الأولى من نوعها باعتبارها «مبادرة ليبية خالصة، وتتبنى وجهة النظر الليبية»، حيث كانت «المبادرات السياسية الأخرى التي طُرحت سابقًا برعاية من الأمم المتحدة أو من بعض الدول الصديقة».
ووفق الناطقة، فتنبنى فكرة المبادرة على «جمع الأطراف السياسية المعنية بإنقاذ الانتخابات، والمعنية بحسم الإطار القانوني للانتخابات؛ للجلوس معًا ومناقشة كل التحديات التي يمكن أن تعيق إجراء الانتخابات في موعدها، وإيجاد الحلول».
- نص كلمة المنفي أمام الدورة 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة
- المنفي يعلن مبادرة للحفاظ على العملية السياسية وإجراء الانتخابات
وتتضمن المبادرة عدة مقترحات، حسب وهيبة، أهمها «حث الشخصيات السياسية الفاعلة التي كانت حاضرة بقوة في المشهد السياسي خلال السنوات الماضية على عدم الترشح في الانتخابات المقبلة، وترك الفرصة لوجوه جديدة»، ورأت أن هذا المقترح «يُقلّل من صعوبة حسم القاعدة الدستورية، ويُسهّل قبول نتائج الانتخابات، لأن الوجوه الجديدة لا خلاف عليها».
وبخصوص فرص نجاح المبادرة، قالت وهيبة إنها «مرتبطة بدرجة كبيرة برغبة الأطراف المعنية بحل هذه الأزمة»، واستدركت: «نحن نرى أن فرص النجاح كبيرة، لأن هناك مكاسب سياسية تحققت منذ بداية العام الجاري، ويجب البناء عليها».
وعددت عديد «المكاسب» ومنها تشكيل «سلطة موحدة، والوصول إلى وقف كامل لإطلاق النار، ووجود تعاون دولي، وقرارات عديدة من مجلس الأمن تدعم العملية السياسية الليبية»، إضافة إلى تبلور «اتجاه دولي وإقليمي يخدم الوحدة الليبية، وما يريده الليبيون وهو إجراء الانتخابات، ودعم العملية السياسية، والاستقرار الكامل».
تعليقات