الولايات المتحدة: لا تراجع عن دعم انتخابات 24 ديسمبر.. وسحب القوات الأجنبية والمرتزقة دون تأخير

مستشار الشؤون السياسية الخاصة في وفد واشنطن الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جيفري ديلورينتيس. (الإنترنت)

أكد مستشار الشؤون السياسية الخاصة في وفد الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير جيفري ديلورينتيس، أن بلاده لن تتراجع عن دعمها القوي للشعب الليبي وهو يمضي قدمًا في الانتخابات الوطنية في 24 ديسمبر، وكذلك سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من الأراضي الليبية دون تأخير.

وأعرب جيفري عن أسفه لرفض مجلس الأمن الدولي المقترح المقدم من بريطانيا وأيرلندا الشمالية لتمديد مهمة عمل البعثة الأممية لدى ليبيا إلى سبتمبر من العام المقبل، وذلك خلال كلمته أمام المجلس أمس الأربعاء.

- مجلس الأمن يمدد مهمة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا حتى 31 يناير 2022
«الوسط» تنشر ملخص رسالة غوتيريس لمجلس الأمن: جمود متزايد للمسارات السياسية والأمنية والاقتصادية
موسكو تنفي عرقلة مهمة بعثة الأمم المتحدة في ليبيا

وبعد رفض مقترح التمديد إلى سبتمبر 2022، وافق أعضاء المجلس بالإجماع على التمديد إلى 30 يناير المقبل فقط.

لماذا تأسف واشنطن على رفض تمديد مهمة البعثة الأممية إلى سبتمبر 2022؟
وقال الدبلوماسي الأميركي: «إنها نتيجة مؤسفة لمجلس الأمن، لقد فشلنا اليوم في تنفيذ توصيات الاستعراض الاستراتيجي المستقل للأمين العام في وقت حاسم. كان الاستعراض الاستراتيجي المستقل واضحًا أنه يجب نقل مقر رئيس البعثة إلى طرابلس، من أجل زيادة المشاركة مع الجهات الفاعلة الليبية».

وأضاف: «بالنظر إلى الأهمية الحاسمة لدعم الأمم المتحدة للانتخابات الوطنية في ديسمبر، ينبغي تنفيذ التوصية الواردة في الاستعراض الآن، وليس بعد شهور مقبلة».

هل أعاق عمل المبعوث الأممي من جنيف مهمته الأساسية؟
وأشار إلى أن موقع المبعوث الخاص في جنيف «كان عائقًا في التعامل مع الجهات الفاعلة الليبية بطريقة هادفة ومنتظمة، ويتحتم علينا التصرف بالإلحاح الذي يستحقه الشعب الليبي».

واعتبر أن «الإخفاق في إعادة هيكلة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الآن لا يؤدي إلا إلى تقويض جهودنا الجماعية لتحقيق الاستقرار في ليبيا». مشددا على ضرورة المضي في طريق الانتخابات الليبية في 24 ديسمبر، مع مواصلة الجهود الحاسمة لتطوير الإطار الدستوري والقانوني لتلك الانتخابات.

واختتم حديثه بالقول: «بعد 10 سنوات من الاضطراب، لا يزال الشعب الليبي يناضل من أجل الديمقراطية والاستقرار. وندعو جميع أعضاء هذا المجلس إلى العمل معا بسرعة خلال الأشهر القليلة المقبلة لاعتماد ولاية تقدم أفضل نهج لحل الجمود وتشجيع التقدم السياسي. إن شعب ليبيا لا يستحق أقل من ذلك».

المزيد من بوابة الوسط