غويريني: «إيريني» تستأنف تدريب خفر السواحل الليبي بدفع من إيطاليا

لقاء سابق بين وزير الدفاع الإيطالي وقائد عملية إيريني. (أرشيفية: آكي)

قال وزير الدفاع الإيطالي لورينزو غويريني إن استئناف عملية «إيريني» الأوروبية لأنشطة تدريب خفر السواحل الليبي «تم بفضل جهود الحكومة الإيطالية»، مشيرًا إلى إدانة السلطات الليبية حادثة إطلاق النار على قارب يقل مهاجرين.

جاء ذلك خلال جلسة استماع أمام لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية في روما، اليوم الأربعاء، التي خصصت لمناقشة مشاركة إيطاليا في البعثات العسكرية الدولية، بحسب وكالة «آكي».

وقال غويريني إن «النشاط التدريبي لخفر السواحل الليبي أصبح مرة أخرى، بدفع من إيطاليا، كوظيفة أخرى لإيريني من بين مهام العملية الأخرى»، متحدثًا عن «تواصل» بين هذه العملية وعملية «صوفيا» فيما يتعلق بـ«احترام حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، ومعاملة الأشخاص الذين يتم إنقاذهم في البحر».

وأطلق الاتحاد الأوروبي عملية «إيريني» في 31 مارس 2020، وتم تمديدها حتى 31 مارس 2023، بهدف دعم مراقبة حظر تدفق الأسلحة إلى ليبيا. في حين كان الهدف الأساسي لعملية صوفيا، التي سبقتها، يكمن في تعطيل شبكات تهريب البشر والاتجار بهم عملاً بالقرار الأممي 2240 المؤرخ 9 أكتوبر 2015.

- «ذا غارديان»: إيطاليا تفتح تحقيقا ضد خفر السواحل الليبي بشأن «قارب المهاجرين»
- بيان من «حرس السواحل» بشأن مطاردة زورق دورية لقارب يقل مهاجرين
- ستانو: الاتحاد الأوروبي يسلم «6 قوارب مطاطية» إلى ليبيا خلال أشهر

وتطرقت الجلسة إلى حادثة إطلاق نار على قارب يقل مهاجرين غير شرعيين في البحر المتوسط من قبل حرس السواحل الليبي التي وثقتها منظمة «سي ووتش» الألمانية ونشرتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

ووصف وزير الدفاع الإيطالي، ردًّا على سؤال البرلمانيين الإيطاليين بشأن الواقعة، الحادثة بـ«السلوكيات غير المقبولة»، وقال غويريني: «أوافق على أنها سلوكيات غير مقبولة على الإطلاق»، منوهًا إلى أن «السلطات الليبية نفسها دانت سلوك القبطان وأمرت بإجراء تحقيق، وهو موقف أعتقد أنه غير مسبوق».

ودانت رئاسة جهاز حرس السواحل وأمن الموانئ الليبية، في بيان يوم الجمعة، الحادثة، معلنة أنها ستتخذ «كافة الإجراءات القانونية لمن يثبت مخالفته للتشريعات والقوانين النافذة».

المزيد من بوابة الوسط