«الصناعيون الجزائريون» يخططون لدخول السوق الليبية بأكثر من ألفي منتج محلي

رئيس كونفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين عبد الوهاب زياني. (الإذاعة الجزائرية)

كشفت كونفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين، عن أن إعادة فتح معبر الدبداب الحدودي مع بلدة غدامس سوف يسهل تصدير أكثر من ألفي منتج جزائري إلى السوق الليبية.

وأوضح رئيس الكونفدرالية (هيئة خاصة) عبدالوهاب زياني، في مؤتمر صحفي بالجزائر، اليوم الخميس، أن المنتجات التي تلقى رواجا كبيرا في السوق الليبية وقدر حجم الطلب الداخلي عليها بأكثر من 20 مليار دولار، هي المنتجات الفلاحية والصيدلانية والمواد الغذائية ومنتجات الصناعة التحويلية ومواد البناء والخدمات، مشيرا إلى أن بلوغ هذا المسعى «يتطلب الاستفادة من تقديم تسهيلات من السلطات الجزائرية، لاسيما فيما يتعلق بالنقل والمعاملات البنكية والجمركة».

- الجزائر تتطلع إلى محو جميع العقبات أمام المبادلات التجارية مع ليبيا لبلوغ رقم 3 مليارات دولار
- اتحادا الغرف التجارية في ليبيا والجزائر يوقعان اتفاقية تعاون اقتصادي
- المعرض الجزائري الليبي يختتم بالاتفاق على إعادة النظر في اتفاقيات سابقة وعودة «سوناطراك»
- معرض للمنتجات الجزائرية في ليبيا قريبا

وفي حال تفعيل المبادلات مع ليبيا من خلال معبر الدبداب، فإن حجم الصادرات خارج المحروقات قد يتجاوز الهدف المخطط له لهذا العام والمحدد بخمسة مليارات دولار وفقا لتقديرات رئيس كونفدرالية الصناعيين والمنتجين الجزائريين. حيث اعتبر زياني أن إنشاء البنك الخارجي الجزائري لشباك له بمعبر الدبداب في سبتمبر المقبل، سيكون خطوة مهمة لتسهيل التعاملات التجارية وتقليص مدة المعاملات البنكية، وإدخال البضائع إلى الأراضي الليبية بكل سهولة غير أنه طالب بأن تتبع هذه الخطوة بإنشاء وكالة للبنك الخارجي الجزائري على مستوى طرابلس.

وفي أواخر شهر مايو خلال زيارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية، عبدالحميد الدبيبة إلى الجزائر، اتفقت وزارة المالية مع وزارة الاقتصاد والتجارة الليبية على توقيع اتفاقية منع الازدواج الضريبي بين البلدين والإسراع في فتح المعبر الحدودي الدبداب-غدامس وكذا فتح وكالة بنكية على مستوى هذا المعبر.