«الليبية للإعلام المستقل» تدين «صمت» الحكومة إزاء اختفاء الناشط جمال عدس

الناشط الحقوقي جمال عدس. (الإنترنت)

دانت المنظمة الليبية للإعلام المستقل «صمت» حكومة الوحدة الوطنية الموقتة إزاء اختفاء الناشط الحقوقي جمال عدس، منذ أسبوع في طرابلس.

وفقدت عائلة عدس الاتصال بابنها ظهر السبت 27 مارس 2021 في منطقة زناتة بالعاصمة طرابلس، ولم تعرف مصيره منذ ذلك اليوم.

وقالت المنظمة في بيان، الأحد، إن مديرة مفوضية المجتمع المدني فرع طرابلس «المنشأة بالمخالفة للقانون من قبل المجلس الرئاسي السابق»، «حرضت» في العاشر من ديسمبر الماضي على جمال عدس، وحذرت من التعامل معه، عقب إصدار مفوضية المجتمع المدني ببنغازي في الثالث من نفس الشهر قرارًا بتكليفه بإدارة فرع المفوضية في العاصمة.

- مفوضية المجتمع المدني تدين خطف مدير فرعها في طرابلس

وأضافت المنظمة وفق مصادر وصفتها بالموثوقة أن مديرة فرع طرابلس قدمت شكوى «كيدية» إلى مكتب النائب العام، تتهم فيها الناشط الحقوقي بانتحال صفة رغم عدم مباشرته العمل في العاصمة بعد صدور القرار.

وأشارت إلى تعرض «معظم المختفين قسريًّا في ليبيا للتعذيب الممنهج بداية من التعذيب النفسي؛ حيث يتم وضعهم في زنزانات إنفرادية، وتعصب أعينهم وتكبل أيديهم أثناء التحقيقات» وحملت حكومة الوحدة الوطنية مسؤولية حماية جمال عدس ومعرفة مصيره، وجلب المتهمين في واقعة خطفه إلى العدالة.

وفي 29 مارس، أعربت مفوضية المجتمع المدني عن إدانتها واستنكارها «بأشد العبارات»، «خطف» جمال عدس، وحملت مسؤولية سلامته للمجلس الرئاسي وحكومة الوحدة ووزارة الداخلية وكل الأجهزة الأمنية. ودعت المعنيين بالعمل على سرعة إطلاق عدس، مناشدة كل منظمات المجتمع المدني في العاصمة الضغط في هذا الاتجاه.

المزيد من بوابة الوسط