ليلى اللافي: يجب تفنيد أية تبريرات ثقافية أو دينية للعنف ضد المرأة

جانب من مؤتمر المرأة العربية الذي شاركت فيه ليلى اللافي افتراضيا. (وحدة دعم وتمكين المرأة بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق)

دعت مسؤولة وحدة دعم المرأة بالمجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ليلى اللافي إلى العمل على «تفنيد أية تبريرات ثقافية أو دينية للعنف ضد المرأة والممارسات التي تحد من حرية وأمن النساء والفتيات» في ليبيا.

وقالت اللافي، خلال مشاركتها الخميس الماضي في الجلسة الختامية للمؤتمر العام الثامن لمنظمة المرأة العربية، المنعقد في لبنان، افتراضيا، إنه «ينبغي لنا العمل بشكل شفاف وصريح لتفنيد أية محاولات للتذرع بموروثات ثقافية بالية سلبية وقيم دينية لا تمتّ للدين بصلة لتبرير بعض مظاهر العنف والممارسات الضارة التي تحد من حرية وأمن النساء والفتيات، بل ولوصم الضحية التي أُنتهكت حقوقها أكثر من الجاني ذاته».

وأضافت: «السبل في هذا الصدد كثيرة؛ يأتي على رأسها دعم الجهود الوطنية الرامية إلى مواءمة القوانين والسياسات مع أفضل الممارسات ومعايير حقوق الإنسان والمعايير العالمية لوضع حد لمختلف مظاهر العنف ضد النساء والفتيات».

وعقد المؤتمر تحت عنوان «المرأة العربية والتحديات الثقافية» برعاية الرئيس اللبناني ميشال عون وبمشاركة وزيرات وعدد من المسؤولين العرب. كما شارك محاضران من الجامعات الليبية، هما: الدكتورة آمان الرمالي والدكتور حسين الشتيوي ببحثين عن «الاقتصاد الرقمي ودوره في تعزيز عمل المرأة الليبية»، و«التمكين؛ مواطنة وشراكة فاعلة ما بين النساء وشقائقهم الرجال».